تستمع الآن

الكاتبة عاليا عبد الرؤوف: هذه أبرز شروط تقديم السير الذاتية على الشاشة

الأربعاء - ١٧ يونيو ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، الكاتبة الصحفية عاليا عبد الرؤوف في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على « نجوم إف.إم».

وتحدثت الكاتبة عالية عبد الرؤوف عن السير الذاتية التي يتم تقديمها في أعمال درامية وسينمائية، موضحة أنه يجب أن تكون السيرة الذاتية مكتوبة أولًا كنص ليتم تحويلها إلى عمل درامي.

وقالت إن السيرة الذاتية يجب أن تتحقق فيها شروط، وهي الالتزام بالحقيقة والزمن والموضوعية، ويجب أن يكون صاحبها هو من كتبها أو حكاها أو أشرف عليها، أما إذا لم يفعل وكتبها غيره تسمى سيرة غيرية.

وشددت على أن الموضوعية ركن مهم في السير الذاتية فيمكن أن تتضمن وجة نظر صاحبها لكنها لا يمكن أن تنكر وقوع أحداث تاريخية أو تغير منها، لكن إذا احتملت وجهة نظر صاحبها بشكل كبير تكون في هذه الحالة مذكرات أو يوميات.

نور الشريف

وأوضحت أن الفنان القدير نور الشريف هو أكثر الفنانين الذين قدموا سير ذاتية على شاشتي التلفزيون والسينما، فعلى مستوى الدراما قدم «ابن خلدون – عمر بن عبد العزيز  – هارون الرشيد – رجل الأقدار (عمرو بن العاص) – الثعلب» وعلى مستوى السينما قدم « المصير –  ناجي العلي – حدوتة مصرية».

الشخصيات التاريخية غير المعاصرة

وأشارت إلى أن الشخصيات التاريخية غير المعاصرة أسهل في تقديمها على الشاشات وتمهّد الطريق بشكل أسهل لصناع العمل لأنها ليست قريبة للمشاهد صوت أو صورة فيمكن تقبلها بشكل أسهل، بينما الشخصيات المعاصرة مثل يوسف شاهين أو ناجي العلي أو الرئيسان جمال عبد الناسر أو أنور السادات تكون أصعب لأن الشخصية قريبة من الجمهور بالفعل ويكون من الصعب إقناعهم بها.

عمر بن عبدالعزيز

وأردفت: “أكثر الأعمال السير ذاتية نجاحا وعمل دوي للفنان نور الشريف كان عمر بن عبدالعزيز وكان يقدمه بسلاسة في اللغة العربية، وظهر أيضا في هارون الرشيد بدرجة أقل، وكلهم كانوا بذقن وبالعمامة، وبرز في الأداء التقوى ووصل بها للإتقان ومفيهاش ادعاء، وفي ابن رشد ناقش جزء من حياته في مواجهة التطرف والإرهاب في هذا الوقت والذي نواجهه ليومنا هذا”.

جمال عبدالناصر

واستطردت: “أكثر شخصية تم تجسيدها على الشاشة هي الرئيس جمال عبدالناصر، سواء أن يجسده البعض في مشاهد متفاوتة بالعديد من الأعمال او يقدم دراما خاصة به سواء أفلام أو أعمال أخرى، وأحمد زكي كان الأكفأ في تقديمه في ناصر 56، وبعده أحببت رياض الخولي في مسلسل أم كلثوم وجسمانيا أقرب لعبدالناصر من زكي وكان أتقنه بشدة، وعبدالناصر كان كاريزما وحضور طاغي ولم يكن بالتجهم الذي يقدمه البعض والذي يستسهلون ويأخذون القشرة الخارجية للشخصية الأساسية ويقدمها”.

وأشارت: “أحمد زكي كان عايش في حياة أبطاله ولما تريد كفنان عمل مسلسل عنه فأشرح لنا ماذا ستقدم؟، وهل ستقدم اسكتشاته مثلا أو لوكيشن المحكمة في ضد الحكومة، فماذا ستقدم لنا، وأطراف الصراع ما زالوا على قيد الحياة هل ستخرج الصراع الحقيقي أو يأخذون الأفلام إزاي أو مش هتقدر تقول الحقيقة، ومن سيقف قصاد منع المسلسل بعد وفاة أحمد زكي وابنه هيثم، وأنا كمحبة لأحمد زكي من حقي أنا أقف ضده وأرفض فكرة تقديمه وهو ليس مصادرة على العمل الفني، وهذا ليس رفضي لشخص محمد رمضان ولكن لأي فنان يقدمه حاليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك