تستمع الآن

«التوليفة».. أحمد مراد: «أدب الطفل» يحمل صبغة من الخيال الواسع

الثلاثاء - ١٦ يونيو ٢٠٢٠

أكد الروائي أحمد مراد، أن أدب الطفل عبارة عن “حكي”، موضحا أن حكي الانسان للقصص جزء لا يتجزأ من حياته الأساسية.

وأشار خلال برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن الانسان يتخذ من الحكايات وسيلة جيدة للوصول للخبرة من دون الخبرة، حتى ينقل خبرات الآخرين التي تعد جزء كبير من حياتنا.

وأشار إلى أن الأدب قديما لم يكن مصنفا سواء كان للأطفال أم للكبار، مشددا على أن الأمر كان له حدود مفتوحة.

وتابع: “أدب الطفل عبارة عن حكاية شعبية موجودة تُحكي للناس مثل (ألف ليلة وليلة) التي يقرأها الكبار والصغار، لذا فإن الأمر ظل غامضًا لفترة كبيرة”.

وأكمل أحمد مراد: “أدب الطفل يحمل صبغة من الخيال الواسع، لذا بدأ تصنيفه في نهايات القرن الـ19 وبدايات القرن العشرين، من خلال إضافة رسومات بسيطة والانقسام إلى أنواع مختلفة”.

وأوضح مراد: “أدب الطفل في أوروبا لم يكن محددًا أبدًا، لذا اتجه المؤرخ الإنجليزي إلى إصدار كتاب (الصفحة البيضاء) الذي يحكي أن الطفل يشبه تلك الصفحة ومفترض أن تمتلئ بالفكر الأدبي والقصصي”.

وأضاف أنه مع عام 1643 ظهر كتاب “حكاية الحكايات”، وهو أول عمل لأحد الكتاب الإيطاليين الذي تحدث عن أدب الطفل، وفي الدنمارك أيضًا عام 1568 ظهر كتاب حمل اسم “مرايا الطفل”.

وتابع: “ظهر أيضا كتاب المرأة العذراء الجميلة، وهو أول كتاب أطفال سويدي”، مؤكدا أن ظهور الطباعة تسبب في نقلة نوعية كبيرة جدًا في هذه الجزئية وعمت أوروبا.

واستطرد: “الكتابة والقصص قللت من العنصرية أيضا بين الأبيض والأسود في أمريكا وساعدت في هذا الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك