تستمع الآن

«التعليم الهجين».. وزير التعليم العالي يستعرض خطة العام الدراسي الجديد في ظل «كورونا»

الإثنين - ٠٨ يونيو ٢٠٢٠

اجتمع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بالدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لمناقشة كيفية التعامل مع العام الدراسي المقبل فى ظل أزمة جائحة كورونا.

واقترح وزير التعليم العالى والبحث العلمي، خلال الاجتماع أن يرتكز العام الدراسي الجديد على تطبيق «التعليم الهجين» الذي يستند إلى دمج نظامي التعلم وجهًا لوجه والتعلم عن بعد، موضحًا في هذا الصدد أنه من المقترح خلال هذه الخطة أن يتمكن الطالب من الحصول على الجانب المعرفي وبعض المهارات من خلال التعلم عن بعد، الأمر الذي يُسهم فى تقليل الكثافة الطلابية، إلى جانب تحقيق الاستفادة الأمثل من خبرة أعضاء هيئة التدريس، مع تحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية للجامعات.

وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى أن خطة المزج بين نظام التعلم وجهًا لوجه والتعلم عبر الإنترنت تم اعتمادها على نطاق واسع عبر التعليم الجامعي فى عدد من دول العالم، كما أشاد بها بعض العلماء، معتبرين أنها تعد النموذج التقليدي الجديد للتعليم، أو الوضع الطبيعي الجديد للتعلم، لاسيما فى ظل المرحلة الراهنة.

تفاصيل خطة العام الجديد

ولفت وزير التعليم العالي إلى أن الخطة تتضمن ثلاث عمليات هى: التعلم، والتقييم، والأنشطة والخدمات، منوهاً إلى أنه فى مرحلة التعلم سيتم تقسيم الطلبة إلى مجموعات تدريسية صغيرة، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية وتطهير المدرجات وقاعات التدريس يومياً، وتعقيم وتطهير المعامل قبل كل معمل أو حصص عملية، إلى جانب التشديد على ارتداء الكمامات الواقية وذلك للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

كما أشار الوزير إلى أنه وفقاً للخطة المقترحة، سيتم فى هذه المرحلة أيضاً احتساب نسبة مشاركة كل من “التعلم وجها لوجه” و”التعلم عن بعد” فى “التعليم الهجين” وفقاً للمحتوى المعرفى والمهارى المطلوب تحقيقه فى المقررات للقطاعات والكليات المختلفة، لافتا إلى أن هذه المرحلة ستتطلب استخدام تقنيات وعناصر التعلم الإلكترونى مع وضع آليات مرنة للجامعات، وسيتم ذلك من خلال التنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بالبنية التحتية، كما سيتم تدريب أعضاء هيئة التدريس، وتقديم كل أنواع الدعم المستمر للطالب على كل من المستوى العلمى، والتقنى، والإرشاد الأكاديمي.

كما أوضح وزير التعليم العالى أنه سيتم استخدام وسائل التعلم عن بعد المختلفة من خلال منصة التعليم الإلكترونى، وإنتاج المقررات الإلكترونية بكل جامعة أو استخدام المقررات الإلكترونية المتاحة على نظام إدارة التعلم بالمركز القومى للتعليم الإلكترونى بالمجلس الأعلى للجامعات مجانا، الذى يحتوى على أكثر من 700 مقرر إلكتروني.

وفى نهاية عرضه شرح الدكتور خالد عبد الغفار الاحتياجات والمتطلبات لتنفيذ هذه الخطة المقترحة، من حيث البنية التحتية والبرمجيات والنظم الإلكترونية، وعملية تأهيل المنظومة بما يشمل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين، إلى جانب المحتوى التعليمي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك