تستمع الآن

نهاية العالم الأحد المقبل بتقويم «المايا».. و«البحوث الفلكية» ترد

الأربعاء - ١٧ يونيو ٢٠٢٠

حرص الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إصدار بيان رسمي لتأكيد عدم صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن معلومات تفيد بأن نهاية العالم يوم الأحد المقبل 21 يونيو 2020.

وكانت هذه النظرية قد روج لها قبل 8 سنوات بأن يوم القيامة سيحدث في 21 ديسمبر 2012.

وأوضح القاضي، في بيان، يوم الأربعاء، نشره موقع “اليوم السابع”، أن هذه النظرية تستند إلى أن تقويم “حضارة المايا” سينتهي في هذا التاريخ، وهو يهدد بوقوع كارثة أو مجيء يوم القيامة، حسب قولهم وبدراسة الظاهرة وجد أن العالم لم ينته في 21 ديسمبر 2012، كما تنبأ به هذا التقويم، حيث تم تبرير ذلك بأنه عندما تحول العالم من التقويم اليولياني إلى التقويم الجريجوري في القرن الثامن عشر، فقدنا حوالي ثمانية أعوام في التحول لذا فإن يوم القيامة يوافق يوم الأحد 21 يونيو 2020، على زعمهم.

يذكر أن حضارة المايا واحدة من الحضارات التي عاشت في مناطق وسط وجنوب المكسيك، غواتيمالا، السلفادور، هندوراس ونيكاراغوا حتى كوستاريكا، حيث قام شعب المايا بوضع تقويمين؛ واحد للإستخدام العلماني والأخر للاستخدام الديني، وقاموا بحساب مواقع الأجرام السماوية على امتداد مئات السنين لاعتقادھم بأن الأحداث الماضية يجب أن تتكرر في المستقبل.

وتقويم المايا المعقد، اعتمد على فكرة أن الزمن عبارة عن دوائر؛ وهو ما يعني باختصار أن الزمن يعيد نفسه، لذا فمن أحداث الماضي التي وقعت بالفعل، يمكن التنبؤ بأحداث المستقبل؛ لذا اعتقدت حضارة المايا انتهاء العالم بعد حوالي 5126 سنة من تاريخ 11 آب 3114 قبل الميلاد وهو يطابق 21 ديسمبر 2012م ميلادي أي قبل عدة سنوات (أو21 يونيو 2020م بالتقويم الجريجوري).

ويقول أحد العلماء إن التفسير الذي جاء على أن هذا التاريخ هو نهاية العالم تفسير خاطئ حيث يشدد خبراء حضارة المايا على أن انتهاء تقويم المايا يعني بداية زمن جديد وليس نهاية العالم ، كما أفاد د . محمد غريب أستاذ فيزياء الشمس والمسئول عن إصدار الدليل الفلكي بالمعهد .

وحاول العلماء فك اللغز الموجود ضمن آثار المايا وكان بعضها مهشمًا وغير واضحٍ، ولكن أوضح تفسيرٍ جاء عام 1996 من قبل ستيفن هيوستن من جامعة براون وجامعة تكساس إلى أن الإله سينحدر عند وصول التقويم للدورة 13، وأن ما سيحدث بعد هذا التاريخ غير مؤكدٍ، ولكن تشير الدراسات الحديثة التي جرت حول نفس الدلائل أن المحتوى لا يقول أن العالم سينتهي بل أنه فقط يذكر نهاية دورة التقويم الـ13 على أن لها دلالاتٌ هامةٌ.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور جاد القاضي، قيام المعهد، بإعداد وإصدار الدليل الفلكي وكذلك التقاويم المختلفة بشكل ثابت وسنوي ويتم نشرها على موقع المعهد وحتى يستطيع الجمهور وهواة الفلك من متابعة الأحداث الفلكية وترسيخا لنشر الثقافة العلمية الصحيحة ودرءا لأي شائعات أو مغالطات.

وأطلق المعهد أيضا، تطبيق على هواتف المحمول الذكية به نفس الخاصية الموجودة بالدليل المطبوع.

ورحب المعهد بالجمهور لزيارته واستقبال أي تساؤلات من الجمهور قد تصل للمعهد من خلال قنوات التصالح الرسمية للرد عليها وتناولها من وجهة النظر العلمية.​


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك