تستمع الآن

الإفتاء تحدد الشروط التي تبيح «الألعاب الإلكترونية» وألعاب الفيديو

الإثنين - ٠٨ يونيو ٢٠٢٠

حددت دار الإفتاء المصرية، عدة شروط لإباحة الألعاب الإلكترونية للفئات السنية المختلفة، في ظل أزمة أثيرت مؤخرًا بشأن “الركوع للصنم” بسبب لعبة “ببجي”.

ونشرت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن هناك شروط لممارسة الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو للأطفال، وهي:

1- إذا كانت مناسبة للمرحلة العمرية لمن يلعب بها.

2- تساعده في تنمية وتوسعة القدرات الذهنية، أو للترويح عن النفس.

3- لا يكون فيها قمار أو محظور شرعي، مع مراعاة أن يكون ذلك بتوجيه ومراقبة من ولي الأمر لأبنائه.

كان مركز الأزهر للفتوى، قد أصدر تحذيرًا بشأن لعبة “ببجي” بشأن الأزمة المتعلقة بالتحديث الأخير للعبة المتعلق بوجود أصنام، وقال البيان: “ازداد خطر هذه اللعبة في الآونة الأخيرة على أبنائنا بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم فيها؛ بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة”.

وتابع: “لا شك هو أمر شديد الخطر، عظيم الأثر في نفوس شبابنا والنشء من أبنائنا الذين يمثِّلون غالبية جُمهور هذه اللعبة؛ فلجوء طفل أو شاب إلى غير الله سبحانه لسؤال منفعةٍ أو دفع مَضرَّةٍ ولو في واقع إلكتروني افتراضي ترفيهي؛ أمر يشوش عقيدته في الله خالقه سُبحانه، ويُهوِّن في نفسه عبادة غيره ولو كان حَجَرًا لا يضر ولا ينفع”.

فيما أصدرت لعبة “بابجي موبايل” بيانا باللغة العربية، للرد على الأزمة المتعلقة بالتحديث الأخير للعبة المتعلق بوجود أصنام، والذي أصدر الأزهر الشريف بيانا بشأنه.

وكتب فريق اللعبة عبر الصفحة الرسمية بموقع “فيسبوك”، يوم الخميس: “يود فريق ببجي موبايل (PUBG MOBILE) التطرق لمسألة القلق والمخاوف التي نتجت عن التحديث الأخير في اللعبة”.

وأضاف: “ونود أن نعبر عن أسفنا الشديد حيال تسبب الخصائص الجديدة في اللعبة بالاستياء لدى بعض لاعبينا، نحن نقدر ونحترم قيم وتقاليد وممارسات لاعبينا ونشعر بالأسف لتسببنا بأي ضرر أو استياء، لذلك باشرنا باتخاذ الإجراءات اللازمة وأزلنا الخاصية المزعجة ونعمل على إزالة المحتوى البصري المتعلق بها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك