تستمع الآن

أستاذ الدراسات السياسية لـ«بصراحة»: «إعلان القاهرة» اعتمد على التغيرات العسكرية على الأرض في ليبيا

الأحد - ٠٧ يونيو ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني الدكتور طارق فهمي، أستاذ الدراسات السياسية، في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وتحدث فهمي عن مبادرة مصر لحل الأزمة الليبية والتي أعلن الرئيس السيسي تفاصيلها أمس في القاهرة، بحضور قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، ورئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح.

وقال «فهمي» إن المبادرة التي حملت اسم «إعلان القاهرة» لم تخرج فجأة لكنها اعتمدت على التغيرات العسكرية على الأرض في ليبيا خلال الـ10 أيام الماضية، وتحرك القاهرة في مسارات متعددة في هذا الشأن، وبعد اتصالات لمصر مع الإمارات وفرنسا ومجموعة الاتحاد الأوروبي للتحضير لها.

وأوضح أن المبادرة هي تعد خارطة طريق، تحمل جزء سياسي واستراتيجي وأمني، ومرجعيتها ليست جديدة، حيث اشتملت على مقررات عملية السلام في الشأن الليبي لكنها جمعت كل الأفكار في صورة واحدة وطرحتها في صورة متدرجة للتفاوض

وأكد على ضرورة التحرك العربي على الأرض، مشيدًا بموقف الأمين العام للجامعة العربية لدعم المبادرة، لكنه يشدد على ضرورة تحركه على الأرض وخاصة على مستوى تونس والجزائر المجاورتين لليبيا ولهما علاقات جيدة بها.

وأردف: “مصر بالنسبة لها الملف الليبي رقم واحد، باعتبارها منطقة تماس استراتيجحي وأمن قومي وشأن عربي لدولة مجاورة لنا شأنها شأن السودان وقطاع غزة، الروس يريدون دخول المنطقة عن طريق مصر وهي دولة محورية ولا يمكن أي دولة تدخل دون التنسيق مع مصر وهذا الواقع ولا نتحدث فقط كوننا مصريين، ولديك نموذج في مكافحة الإرهاب وفي ضبط الحدود ودفعت تكلفة عالية وما زالت تدفعها، والتجربة أمنت الحدود في المناطق الاستراتيجية في دول الاتحاد الأوروبي”.

وأشار: “ونخشى من حاجتين إن هيبقى فيه تقسيم والشرق شرق والغرب غرب، والمبادرة طرحت توزيع وظيفي ومرحلة انتقالية وبناء سياسية وهندسي جديد، إذا لم يتم هذا فيكون التقسيم على الأرض، ونتحرك في ليبيا على أسس، ولدينا تخوف من وجود مسار روسي تركي ويكرر ما حدث في سوريا هنا ستكون نقطة ومن وأول السطر، هنا لا يمكن قبول أنصاف حلول”.

وأوضح: “في إطار المقايضة السياسية سيكون فيه ملفات أخرى وجزء ما يحدث هو توزيع الموارد في الإقليم وليبيا جزء من الترتيبات الأمنية والاستراتيجية، ومصر تبنت منتدى الغاز وبالتالي تحرك الرئيس التركي وعمل مخطط إرسال قوات وتحدث إنه جاء من حكومة الوفاق، وروسيا كانت تدخل منطقة المتوسط والتماس وفقا لحسابات معينة، والاستراتيجية تقوم على التواجد المقيم بالقرب من الأزمات، ومصر واعية لكل ما يحدث بفكرة المنتدى من دول الإقليم ناقص تركيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك