تستمع الآن

أحمد مراد في «التوليفة»: «أمريكا تم تعميرها بالعبيد»

الثلاثاء - ٠٩ يونيو ٢٠٢٠

تحدث الروائي أحمد مراد، عن العنصرية أو العبودية الشديدة من الرجل الأبيض تجاه أصحاب البشرة السمراء، مشيرا إلى أن الرواية تبدأ من قصة قديمة.

وأشار أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن العبودية موجودة منذ قديم الأزل، موضحا: “القصة تقول إن سيدنا نوح عندما صمم المركب والبشرية غرقت، كان له 3 أطفال هم يافث(“الجنس الأوروبي) وسام (العرب واليهود) وحام (الجنس الأفريقي) – كما ورد في التوراة”.

وأكمل: “الأسطورة تقول إن النبي نوح يستجحم وكان حام بص على والده وكشف عورته وغضب النبي نوح ولعن نسل حام كله للأبد ويصبحه عبيد عند نسل (سام) وفقًا للتوراه”.

وأوضح أنه مع عام 1600 حصلت أول رحلات جلب العبيد في إطار منظم للسواحل، حيث بدأ الأمريكان في تنظيم رحلات صيد على القبائل ويعودوا مرة أخرى لبلادهم مع شحنة محملة بالأشخاص ومسلسلة لأمريكا.

وأشار مراد إلى أنه تم نقل من أفريقيا إلى أمريكا 4.5 مليون شخص، وكان متوسط عمرهم بين 13 حتى 21 عامًا، لكن معظمهم لم يكن يستطيع العيش حتى سن 35 عامًا نظرا لما يمروا به من صعوبات من قبل مالكيهم، مضيفا: “أمريكا تم تعميرها بالعبيد”.

وأكد: “الأزمة الأساسية تفاقمت مع موت إبراهام لينكون واشتعلت الحرب الأهلية مع دعوات لإنهاء سلاسل العبودية واشتعلت الحرب في أمريكا، حتى بدأ سكان الشمال يرسلوا لعبيد الجنوب بأنهم يتحرروا ويأتوا لهم مع إعطائهم صك التحرر”.

وتابع أحمد مراد: “عام 1865 في حياة أمريكا كان حاسمًا حيث انقسمت لولايات، بعضها موافق على العبودية والآخر غير موافقة، ومن هنا أمريكا بدأت ترفض وبدأت عمليات التحرير لسنوات طويلة حتى بدأنا الدخول في 1900 وتم التشديد على تجارة الرقيق، ومع عام 1914 بدأ الموضوع ينتهي والأزمة تنتهي”.

وأكمل: “مشكلة أمريكا أنه مع بدء إعطاء الحقوق والتساوى بين الأسمر والأبيض كان الأمر (على الورق)، لكن عند تمليك ذوي البشرة السمراء للمباني تم وضعهم في أماكن رخيصة وأصبحوا يغرقون في المشاكل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك