تستمع الآن

أحمد زاهر: عمري ما نجحت في دور مثل «فتحي».. ونجاح «البرنس» ضرب «الأسطورة»

الخميس - ٠٤ يونيو ٢٠٢٠

رفض الفنان أحمد زاهر إطلاق عليه لقب “شرير الدراما العربية”، بسبب نجاح دور “فتحي” في مسلسل “البرنس”، مع الفنان محمد رمضان وعرض في رمضان المنقضي.

وقال زاهر في حواره مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “كنت أسمع كم من الشتائم في وكره وأيضا حب من الجمهور، وأظهرنا لماذا وصل لهذا الشر وتبريره والتفريق ما بين الإخوات ما بين الأب والأم وهذا شيء خطير جدا والناس قطعوا هذا المشهد وتداولوه وكتبوا عليه رسالة لكل الأباء والأمهات، ولازم كلهم يكونوا نفس الحب والمعاملة حتى لا يخلق كرها بينهم، وكونه إن هيستمر في هذا الطريق فهذا يعني حبه للشر، وفتحي مفيش حاجة فوقته وأيضا تناول الشخصية يكون بها خفة دم هونت من الشخصية ولم تجعل الناس تقفل منه والناس متغاظين منه ولكن أحبوه”.

شرير الدراما العربية

وعن لقب “شرير الدراما العربية”، أشار: “سعيد بأي لقب يطلقه عليّ الجمهور، ولكن مش عاجبني اللقب والمفروض من يتابعني عارف إن هذه ليس الشخصية الوحيدة التي أقدمها، بحاول ألعب كل الأدوار ولا أحب أحد يحصرني في حاجة، لما عملت شرير في للعدالة وجوه كثيرة ظللت فترة لا أعمل بسبب حصري في هذا الدور، حتى عدت وعملت شخصيات أخرى، والحقيقة عمري ما نجحت في دور زي (فتحي) وحقق هذا الصدى الحقيقة”.

ضيف شرف

وتابع: “مع كل نجاح أحققه أجد الأعمال التي تعرض علي مش بنفس المستوى ويصعب عليّ نفسي ويمكن هذا سبب ابتعادي لفترات طويلة، واتساءل هل فكروا قبل ما يرسلوا لي الدور؟.. واللي يشوف (حكاية حياة) ثم دور جمال لبة في (ولد الغلابة) ثم (اختيار إجباري) والبرنس لن يجد دور مثل الثاني في كل حاجة، إذن هذا الفنان يقدم حاجة وبالتالي أقدر أخطفه وأعمل به نجاح آخر، ولكن المنظومة لا تسير بهذا الفكر، يرسلون لي أعمال ليست على نفس البريق أو الإبهار، ولا أحب أعمل حاجة مرور الكرام ولو حتى دوري كضيف شرف أبذل مجهود كبير وكل ما لدي وأتعامل معه على أنه دور بطولة”.

وأردف: “محمد سامي مخرج وكاتب رائع، أمتع حوار قلته في حياتي اللي قلته في البرنس حوار جديد ومفيش حاجة شبهه حتى الأمثال كان يغيرها، وحتى الحلفان (وعرش ربنا) ثبتناها لأن الكذابين بيحلفوا كثيرا واتفقنا تكون هذه لزمته، وهذا النجاح لم أشاهده من 20 سنة، وهذا التوحد من الشارع العربي مع شخصيات العمل لم أراه بهذا المنظر”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1268607004811112460?s=20

الأسطورة

وعن تمثيله أمام الفنانة روجينا في دور “فدوى”، أوضح: “روجينا فنانة كبيرة وبيننا كيمياء قديمة بيننا وبحب أمثل معه وهي فنانة قوية جدا وكل شوية تتلون في أدوارها ومختلفة، ولذلك مشاهدنا سويا قوية وعالية وبتنور، كنت متوقع النجاح للعمل ولكن ليس بسبب ما حدث ورأيناه، و(البرنس) ضرب (الأسطورة)، سامي ومحمد رمضان كانوا بينافسوا أنفسهم ونجاح الأسطورة”.

مشهد الطفلة مريم

وعن مشهد إلقاء الطفلة مريم ابنة رضوان في الشارع، أشار زاهر: “بكيت والله وأنا أترك الطفلة في الشارع، ولكن محمد سامي قال لي اعتبرها كيس بلاستيك وبترميه، وأنا مع سامي نفهم بعضنا بالعين وزوجتي كانت مدربة تمثيل في العمل وكانت تسألني هو قال لك إيه عشان تغير أداءك هكذا، وعمل درس لنا كلنا إن الموضوع هو البطل وليس في النجم الأوحد ولازم كل الشخوص تأخذ حقها ويكون فيه ملحمة تمثيلية ومفيش حد في العمل مش بطل أو شخصيته ناقصة ولذلك خرج عمل متكامل، لذلك توحد عليه المجتمع العربي كله عليه، وشابوه محمد سامي أفضل مؤلف ومخرج هذه السنة، وقال لي أنا فخو بك جدا ورفعت رأسي، وفكره هوليوودي شوية مش مصري ولذلك أعملي معه مختلفة دائما، هو يعشق الممثل”.

الكورونا لا تفرق

واستطرد: “الموهبة رزق من ربنا ومن تواضع لله رفعه وهذا أمر معروف وفي النهاية أنا بني آدم مثلي مثل أي حد، ولم أصب بأي غرور الحقيقة بعد كل نجاح إلا لو وجدت من يحدثني يقلل مني، مهما وصل الواحد لأعلى مراتب النجومية والثروة يكون ولا حاجة، والكورونا لا تفرق بين غني أو فقير إحنا ضعاف أوي، واللي بيستقوى لازم يكون عارف إن هياخد على دماغه، إحنا في مرحلة الخوف والموت ولكن ثقتي بالله كبيرة لكي يظهر لنا حاجة تمحي هذا الموضوع، وما نعيشه شيء مرعب ونحاول نعمل الاحتياطات والدنيا لازم تمشي حتى لا تفلس البلد، ويجب أن نفرض أسوأ الفروض وظلت الكورونا معنا طوال العمر بالتأكيد لازم نشتغل”.

ماستر سين

وأوضح: “كل مشهد فيه ماستر سين من أول لأخره، ولا يمر هكذا وأكثر مشهد كنت شايل همه لما كنت بحكي لروجينا ليه بكره رضوان، ومحمد سامي كان يريدني أقول الكلام كأنه صورة تظهر أمام الناس وكان صعبا في أداءه وكل حاجة تريد الخروج فجأة مش حافظها، هو مشهد ممكن يأخذ 4 ساعات لو مش محفوظ جيدا ولكنه لم يكمل ساعة في تصويره، ولم أكن أريد تصوير مشهد إلقاء البنت في الشارع ولكن سامي أصر جدا وقال لي من غيرها”.

عائلة أحمد زاهر

وعن تأثير دور “فتحي” على أهل بيته، قال: “أنا أعيش في الشخصية وأتعايش بها 24 ساعة، ولا أعرف أفصل ولذلك لا أقدم عملين مع بعض في نفس الوقت، ولو حدثت بيكون غصب عني، لكن في العموم لا أحب سوى العيش في شخصية واحدة وأعيش بها في كل حتى في حياتي حتى لا يقع مني مشهد كشخصية”.

وأشار: “فتحي كنت بكرهه جدا وأضطررت أحبه لكي أطلعه بالشكل الذي ظهر عليه للجمهور، فتحي كان شخصية زبالة بجد”.

الأعمال السينمائية

وعن قلة أعماله السينمائية، أشار: “يعرض علي في السينما قصص مش عاجباني أفلام مقاولات يريدون الصرف عليه قليل جدا ومصدرني أنا والباقي وجوده جديدة لا يعرفها أحد، مش مهم أكون البطل ولكن أقدم دور جامد ومعي طاقم عمل منور والناس تذهب لكي تشاهده، ولكن عكس كل هذا لا أريد تقديمه”.

محمد رمضان

وعن رأيه في محمد رمضان كبطل للعمل، قال زاهر: “محمد رمضان كان ذكيا جدا وسلم كل حاجة لمحمد سامي، وتم تقديم قصة كاملة لكل شخصية تعيشي معها وتتوحدي معها، ورمضان ممثل قوي وناجح ومكسر الدنيا ومن يثبت النجاح هو نجاح العمل ككل وهذا ذكاء من رمضان”.

ليلى أحمد زاهر

وأردف: “تابعت بالطبع مسلسلات الاختيار والفتوة، وشعرت بالفخر الشديد لها وجعلت الناس تتكلم عنها دون أن يربطوا هذا بي، وليس لي أي علاقة باختيارها في العمل والفنان ياسر جلال هو من اختارها وطلبها للعمل معه في المسلسل، ومي عمر أيضا فنانة رائعة وابنتي كان تفي وسط ناس أمينة عليهم، وكانت أول يومين خايفة لكن النجوم احتضنوها وعملت مشاهد خضتني وخصوصا في المشاهد الأخيرة بالعمل، وعندي 4 بنات”.

وأشار: “مفيش حد يقدر يبدع إلا لو في استقرار في بيته بالتأكيد مشاكله ستأخذ منه، ولو لم يكن فيه اتفاق ومعيشة مناسبة لم يكن هناك مجال الواحد يبدع ويكون فيه حاجة كويسة”.

من جانبها قالت ليلى في مداخلة هاتفية: “فخورة بوالدي بالتأكيد، ومش مصدقنا إنك تقدر تكره مصر كلها فيك بجد، وهو من أطيب الشخصيات في الدنيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك