تستمع الآن

هند رستم: رشدي أباظة كان الوردة الحلوة النادرة اللي موجودة في السينما

الجمعة - ٠٨ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الجمعة، حلت الفنانة هند رستم ضيفة على الإعلامية آمال العمدة.

وبسؤالها عن مكانها وسط خريطة السينما، قالت: “هو فيه خريطة للسينما؟.. وأنا بعيدة عن السينما باختياري وقراري، لما تيجي تقولي لي فيه موضوعين حلوين، ومثلا هذا فيه نادية لطفي وماجدة وفاتن حمامة، وآخر فيه هند فقط، سأختار المجموعة لأن فيه مباراة ونمثل نلعب اللعبة بتاعتنا اللي محرومين منها سنمتع الجمهور، لكن لوحدي بطولي لن أعمل حاجة”.

رشدي أباظة

وأضافت: “رشدي أباظة كان الوردة الحلوة النادرة اللي موجودة في السينما، ابن بلدي تلاقيه برنس تلاقيه سياسي تلاقيه كان شخصية لوحده، إنسان طيب غيور على زملائه بصورة رائعة، رحمة الله عليه، وكنا نعمل صراع في النيل ونعبر حواجز وأسوار ونيل، ونازلين ونعدي على سقالة رفيعة وماسكين اليدين بعض، وولد من اللي واقفين يتفرجوا فبيقول الواد عمر الشريف أهو، راح مرجعني المركب وطلع لهذا الولد، ولو تري الأسلوب اللي كان بيتكلم بها مع هذا الشخص لم يقبل على زميل له يقال له يا ولد، وشكري سرحان أيضا كنت أرتدي في رد قلبي بدلة رقص وواقفة أتحدث مع المخرج وكان يتواجد مجموعة مشاهدين تتفرج واستدعى البنت اللي بتلبسني وطلب منها أن أضع شال علي، كسرت قدمي وأنا بعمل (رجال في العاصفة) حملني رشدي في سيارته ولم يتركني إلا لما تم تجبيسها وأعادني لبيتي، أين كل هذا من فن هذه الأيام”.

إعادة تقديم الأفلام القديمة

وتابعت: “البلاتوهات النهاردة خسارة، والحب المفقود في السينما أكبر خسارة، إعادة الأفلام القديمة شيء وحش، وأنا عملت فيلما معاد وسقط بالطبع، مخرجي الأمس أين ذهبوا ومخرجي هذه الأيام بيكافحوا وفنانين هذا الأيام مظلومين بسبب الحياة والبريق والشهرة، وأنا هذه الأيام مش شافية سينما، لو نبحث عن موضوعات سنجد حاجات صادقة وتمسنا تماما وفي وقتنا لم تكن المواضيع بقوة الآن، ولم يحدث إطلاقا أي حاجة وتجدين أفلام أي كلام، حتى الأفلام الكوميدية لا تضحك والحزينة لا تبكينا، خسارة كبيرة ولازم يتوجد لها حل، وجيلي ومن قبلهم زعلانين وهذه غيرة على الصناعة، وأريد عمل نداء للتليفزيون وهذا المدرسة الثانية للجيل الصغير وتجدين الطفل يتكلم بأسلوب وحش أوي أريد جيل التليفزيون يطلع مثقف وفاهم وعنده لغة”.

السينما العربية

وبسؤالها عن السينما العربية إلى أين؟، أجابت: “عاملة مثل ميزان الحرارة، في ارتفاع قد يصل للموت وهبوط أيضا، ولكن الميزان الآن فيه خلخلة جامدة، ونحن الآن ليس لدينا سينما، والمنتج هو المتحكم بصورة كبيرة، وأنا بقالي 15 سنة لم أدخل للسينما، الإنسان لما يتضايق يحب يهرب من مشاكله والأفلام حاليا تحقق إيرادات كبيرة وهذا يثبت لي إن الناس متضايقون، وهذا يثبت لي أنه ليس هناك فن، وأنا عن نفسي رفضت 3 أفلام لأكبر مخرجين مصر وبطلت سينما طول ما هي بهذا المستوى وفقدت ثقتي في الفن إلى حد ما، وعملت مع الجداد ولم أنجح، أحب لما أمثل نكون زي فريق الكرة يكون فيه كرة حلوة، وأشعر أن الممثل يعرض مشكلة بطريقة لطيفة وتخافي عليه ويقدم دور بقلبه وأشوف نفسي فيه وهذا لا أراه الآن”.

الظاهرة “العادلية الإمامية”

المخرج حسن الإمام قال لي نحن في الظاهرة “العادلية الإمامية” هو نجم ومش محتاج مخرج وكل ما يخرج عنه بذاته ويحقق إيراد للشباك، موضحة: “هذا حقيقي، والمتفرج بيهرب برؤية الأفلام حاليا، ولا أقول المتفرج ذوقه أتغير وكلمة الجمهور عاير كده أنا رافضها، ولكن هو عاير كده في حالته النفسية وحشة وعايز حاجة تنسيه، ورغم مأساة المسرح لكن أشاهد مسرحيات والقعدة وحشة أوي وحر أوي واللب اللي بيأكلوا من الجمهور أمر سيئ، وهناك فنان أوقف مسرحيته وطالب بإخراج طفل يبكي والنقاد هاجموه ولكن أنا احترمته جدا، وهذا أمر غريب فهو فنان أيضا ويحتاج لمساحته في مكانه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك