تستمع الآن

هند رستم: لهذا شكرت ناقدا «هزأني» على أحد أفلامي

السبت - ٠٩ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم السبت، تحدثت الفنانة هند رستم في الجزء الثاني من حوارها مع  الإعلامية آمال العمدة في العديد من الأسرار من عالم الفن والمسرح.

باب الحديد

عن فيلمها باب الحديد، قالت: “المنتج في (باب الحديد) كان أميرا وفي وقتها لم نكن نعمل أفلام للخارج وقال حينها أنا بعمل هذا الفيلم ليمثل مصر في الخارج ولم يكن يهمه أن ينجح في مصر على قدر نجاحه في الخارج وكان تهمه مصلحة بلده، وهذا شخص نادر وغير موجود، تعالي قوليلي السيدة آسيا فين اللي عملت رد قلبي وعملت صلاح الدين، الأعمال الكبيرة اللي المفروض المؤسسة تعملها مش فرد وحيد، همها تظهر الثورة وكيف كانت، أمثال آسيا في دنيا الإنتاج انقرضوا، السينما تحولت لأرانب، أي المليون يقولون عليه أرنب”.

وأضافت: “أفقر ممثلين هما جيلنا وتركنا بصمات أهم من الأرانب، والبصمات لا تذهب مع الزمن، فيه ممثلين جيدين جدا هذه الأيام ينقصهم يعيدون عملهم معنا وهما معذورين لأنهم طلعوا على ما هو موجود حاليا، فيه لديه جيدين ولكنهم عليهم العودة للجيل الأول، هما لديهم حظ عكس من سبقونا، ولما يمثل معهم حد من جيلنا بيكشفهم ويتعبوا”.

النقاد أفادونا

وعن فقدان الحب في عالم الفن، تابعت: “إذا الإنسان فكر في الماديات أصبح كل القيم بالنسبة له واحدة، فين البعبع بتاع زمان اللي هما النقاد أفادونا وربوا فينا الكثير كانوا كرباجا خلفنا، ويمكن كنت أكره فلان الفلان ولكن داخلي كنت أحبه لأنه كان يقول ما في مصلحتي ويريدني أكون صادقة، وحاليا لا أسمع إلا كله كويس كويس هل يعقل هذا، فقد النقد الفني حياده ولا أرى حاليا مثل زمان، عملت فيلما في لإحدى المرات وكان دون مزاج، وناقد كلمني هزأني تهزئ مضبوطا وقال لي ملكيش نفس تقعدي في بيتك ذنبه إيه المتفرج، وشكرته لأنه بيفوقني وصادق ويهمه نعمل عملا نظيفا وكانت حاجات تفرحنا، ولذلك تعلمنا منهم أشياء كثيرة”.

المسرح

وأردفت: “زمان كنا نعمل وهاويين ولكن الآن أصبحوا محترفين، وما زلت هاوية، وأنا مثلا المسرح مش شغلتي ولا أتخيل أقول كلمة وأذني مع الملقن حاجة تلبخني ولازم أصم العمل صم وأذهب للمخرج مجندة فلا يجب أذهب وأهز صورتي أمام المشاهد سيكون ضياع بالنسبة لي، المسرح غول بالطبع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك