تستمع الآن

هل يتم إلغاء الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة السينمائي بسبب كورونا؟.. القائم بأعمال المدير الفني للمهرجان يجيب

الأحد - ٣١ مايو ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم» الناقد الفني أحمد شوقي، القائم بأعمال المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وقال شوقي إن تفشي فيروس كورونا حول العالم أثر على دورة المهرجانات الفنية حول العالم، والتي توجه عدد منها إلى إجراء فعالياته او جزء منها أونلاين.

وأوضح «شوقي» أنه فيما يخص مصر والمنطقة العربية عمومًا، فإن هذا الحل لإقامة المهرجانات يعتمد على معيارين وهما أولًا من الناحية اللوجيستية توافر البنية التحتية لشبكة الإنترنت وكفاءتها، إلى جانب الحماية الإلكترونية لمحتوى المهرجانات وخاصة عروض الأفلام، حيث تمتلك مصر والمنطقة سمعة سيئة في مجال القرصنة الإلكترونية رغم التطورات في هذا الشأن.

وأضاف أن مهرجان القاهرة السينمائي تطور بشكل كبير خلال الدورتين السابقتين، وتضاعفت ميزانيته على الأقل مرتين، من جهات حكومية وقطاع خاص غير وزارة الثقافة، وأصبح بمقدور المهرجان طلب أفلام بعروضها العالمية الأولى، إلى جانب تدشينه برنامج لصناعة السينما للمحترفين، حيث وزع أكتر من 200 ألف دولار دعمًا لأفلام قيد التحضير العام الماضي، لكن كل هذا قد يصبح في مهب الريح مع «كورونا».

وأشار المدير الفني للمهرجان، إلى أنه خلال الشهرين الماضيين اجتمعت إدارة المهرجان لبحث جميع السيناريوهات المطروحة للمهرجان خلال الظروف الحالية، ووصلوا إلى سيناريوهين وهما أولًا أن الظروف لن تسمح وبهذا يتم إلغاء الدورة المقبلة، أو يتم التحضير بشكل طبيعي للدورة المقبلة مع وضع الظروف المتوقعة في الاعتبار، وكان هذا السيناريو الأخير الذي توافقت عليه الإدارة وبدأوا العمل عليه.

الحل الإلكتروني

وأكد أنه ضمن الإجراءات التي يتم التفكير فيها هو الحل الإلكتروني، لكنه سيكون مبدأيًا للندوات وحلقات النقاش وهو ما سيتيح استقدام متخصصين أكثر ممن لم يكونوا يستطيعون القدوم إلى مصر من قبل عن طريق اللقاءات الإلكترونية، لكن فيما يخص الأفلام ما زال الأمر قيد المناقشة بسبب مشكلات القرصنة الإلكترونية.

كما سيتم توزيع عروض الأفلام على عدد مضاعف من العروض لتقليل عدد الحضور في كل عرض، إلى جانب إمكانية تصنيف الجهات الصحفية والإعلامية مثلما يفعل مهرجان «كان» بحسب الأولوية والأهمية ضمن الإجراءات الاحترازية من تقليل الأعداد.

دراما رمضان

وعن تقييمه لدراما رمضان 2020، قال: “تابعت مسلسلين هما الاختيار وبـ100 وش، وأحب أرى ردود فعل الناس والنقاشات، وعلاقة الجمهور والأعمال تغيرت تماما وهناك فارق رئيسي في العصر من سهولة الوصول للعمل الفني، وكان فيه مسافة تقديسية بين الصناع والمتلقي ولكن الآن انتهت بالكامل وأي شخص لا يعرفك إطلاقا يرسل لك نقد لاذع أو سباب ويعلم أنك ستقرأها، وهذا يغير العلاقة تماما بين طرفي العملية الفنية، وحتى الفنان يجد أمامه مئات الآراء السلبية والإيجابية، ولذلك نجد من يصدق نفسه أنه نمبر وان، بعيدا على أنها حيلة تسويقية”.

وأردف: “أعجبت بتدخل الدولة في إنتاج الأعمال الإنتاجية لتقديم مسلسل مثل (الاختيار) لحنينا لقطاع السينما ودعمه، والدولة كانت مطلقة الإنتاج وأن يقدم مسلسل مكتوب عليه من إنتاج الشئون المعنوية، وحالة الجدل المستمرة لكل حلقة هذا أمر جيد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك