تستمع الآن

من أول الطريق | من الفوانيس إلى “المشعلجي” قصة اختراع عواميد إنارة الشوارع

الجمعة - ٠٨ مايو ٢٠٢٠

يلقي تامر بشير عبر برنامج “من أول الطريق”، على نجوم إف إم، طال شهر رمضان قصصا مختلفا عن شوارع مصر وما يرتبط بها من سيارات وشوارع قديمة وحكايات غير معروفة.

وروى تامر، يوم الجمعة، قصة اختراع عواميد إنارة الشوارع وكيف بدأت.

وقال تامر: “قصة الفانوس وإنارة الشارع، والذي بدأ في العصر الفاطمي، ويقال إنه كان يخرج الخليفة الفاطمي ليلا لكي يستطلع هلال شهر رمضان وكان الأطفال يخرجون خلفه بفوانيس بها شموع لكي ينيرون الطريق ويغنون أغانِ لطيفة لاستقبال الشهر الكريم، وهناك قصة أخرى إن أحد خلفاء الفاطميين أراد أن الشوارع في شهر رمضان تكون كلها مضيئة فأمر كل شيوخ المساجد يضعون فوانيس داخلها شمعة لتنير طوال شهر رمضان نوعا من أنواع الاستقبال للشهر الفضيل، وفيه قصة ثالثة إن في العصر الفاطمي لكن مسموحا للنساء إنهم يتحركوا ولكن في رمضان كان ممكن تتحرك عن طريق تواجد طفل أمامها يحمل فانونس فعندما يراه الناس فيبتعدون عنه حتى لا يضايقها أحد، وبعد مرور الوقت ظلت الناس تظل بهذا الطقس كنوع من أنواع الفرح باستقبال الشهر الكريم”.

وأضاف: “قصة رابعة تقول إن في دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة وهو قادم من الغرب خرج الناس لكي يستقبلونه كان يوم الخامس من رمضان عام 358 هجريا، ولما خرج المصريين في موكب كبير في ترحاب به وكان ليلا قرروا الإمساك بفونيس بها شموع لكي تنير الطريق له وأصبحت الفوانيس تضئ الشوارع طوال الشهر الكريم وبعدها أصبح الفانوس عادة موجدة معنا طوال الشهر الكريم”.

وتابع: “ثم ظهر شخص بيلف شوارع القاهرة لكي يضئ أعمدة الإنارة الموجودة كان اسمه (المشعلجي) كان معه عصا طويلة وبها قطعة قماش من الكتان مغموسة في الزيت ومعه سلم خشبي، ويلف على العمدان لكي يضئ العمدان بعد غروب الشمس لكي ينيرها وكان موظفا لدى بلدية القاهرة وله مرتب شهري، ومع تطور الوقت اختفت هذه الوظيفة، ومع مرور الوقت بدأت الكهرباء تدخل في نهاية القرن الـ19 ولكن لم تكن في كل مكان بل مقتصرة على القصور والأغنياء، وبدأنا نرى أعمدة الإنارة في الشارع وتنير الطرق طوال الليل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك