تستمع الآن

من أول الطريق | “كلوت بك” رائد الطب الذي ارتبط اسمه بأبرز شوارع وسط القاهرة

الثلاثاء - ١٢ مايو ٢٠٢٠

لكل شارع من شوارع القاهرة حكاية وتاريخ طويل، ومن بينها شارع كلوت بك، الذي اشتهر بالحانات التي كانت تقدم كل أنواع الخمور والكحوليات وقت الحملة الفرنسية على مصر، وتحول نشاط محاله إلى بيع قطع غيار البوتاجازات والأجهزة الكهربائية.

ورصد تامر بشير، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “من أول الطريق”، على نجوم إف إم، قصة الشارع الشهير ومن هو “كلوت بك”.

وقال تامر: “شارع كلوت بك، أحد الشوارع المهمة في القاهرة، وكان يطلق عليه زمان شارع الأزبكية ويربط ما بين منطقة العتبة ووسط القاهرة حتى الشاعر الغورية في ميدان رمسيس”.

وأضاف: “قصة كلوت بك لطيفة جدا، وكان يعتبر أهم الأسواق للغلة والحبوب في مصر قبل قدوم الحملة الفرنسية، ولما جاءت اختارته إنه يكون مكان للجنود تعيش فيه لأنه يربط ما بين العاصمة بشكل كبير جدا وكل الأحياء، وهذا كان مهما لبونابرت عشان يقدر يبعت الإمدادات والأغذية لجيشه، وسيطر الجنود على الشارع بشكل كبير جدا وبدأت تزيد الحانات والملاهي الليلية وأصبح الشارع غير محبوب من المصريين نهائيا”.

وتابع: “وكان الشارع من أوائل الشوارع الفدائيين لتحقيق أهدافهم، وظل الشارع منتقدا لفترة طويلة حى 1951 وتغيرت أمور كثيرة جدا في هذا الشارع وبعدها ي يناير 1952 جاء حريق القاهرة وينهي على كل أماكن اللهو الل كانت موجودة في هذا الشارع التجاري”.

وأردف: “سمي الشارع بهذا الاسم نسبة لطبيب فرنسي اسمه أنطوان كلوت، وكان معظم حياته في مصر وكلفه محمد علي باشا بتنظيم الإدارة الصحية للجيش المصري ثم أصبح رئيس أطباء الجيش، ومنحه محمد علي لقب بك تقديرا لمجهوده والنهضة الطبية التي تحدثت، وأقنع محمد علي بعمل مدرسة الطب في منطقة أبوزعبل 1827 اللي نقلت لقصر العيني والتحقت بها مدرسة الصيدلة، وبذل مجهود كبير جدا لما حل بلاء الطاعون على مصر سنة 1830، وهو الذى أشار بتطعيم الأطفال ضد الجدرى، وفى عام 1847، كان “كلوت بك”، أول من استخدم البنج فى مصر فى عمليات خاصة بالسرطان والبتر، كما أثرى “كلوت بك”، المكتبة الطبية العربية، بالعديد من المؤلفات الطبية”.

واستطرد تامر: “وسنة 1849 عاد لفرنسا بسبب حالة الإهمال التي ضربت مصر في عهد عباس حلمي الأول، ورغم كل هذا عاد لمصر عام 1856 في عهد محمد سعيد باشا اللي قرر في عهده افتتاح مدرسة الطب مرة ثانية، عام 1858 عاد مرة ثانية لفرنسا بسبب تدهور حالت الصحية، وعام 1868 توفي في مارسيليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك