تستمع الآن

من أول الطريق | قصة «فيراري».. الشركة صاحبة أشهر علامة تجارية في عالم سباق السيارات

الأربعاء - ٢٠ مايو ٢٠٢٠

الشغف مع الإصرار، يمثلان النجاح وهذا مع فعله بطل قصة برنامج “من أول الطريق”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، أنزو فيراري، الذي ولد فى 20 فبراير 1898 فى مدينة مودينا بإيطاليا، وكان والده عاشقا للسيارات وسباقات السيارات خاصة “الفورميلا 1″، وورث “أنزو فيراري” حب السيارات من والده.

وقال تامر: “العلامة الشهيرة صاحبة اللون الأحمر، الفريق الأقوى في سباقات الفورمولا 1، فيراري هي علامة شهير وهي أنشئت في إيطاليا، أسسها أنزو فيراري سنة 1939 وأول عربية أنتجتها الشركة كانت 1940 والرجل كان يحب السباقات بشكل كبير جدا، وكان حبه لها غالبا عليه في كل حاجة، ولكن لم يكن مهتما بعمل سيارات تسير في الطرق العادية”.

وأضاف: “عمل شركة اسمها سكوديراي فيراري سنة 1929 وكان موجودا في مدينة مودينا، وكان معنى شركته الأسطبل الخاص بالفيراري بالإيطالية، وقرر منح اسم فيراري للفريق الذي سيسابق تحت رايته، وجهز السيارات ألفا روميو للسباقات ويعطيها للسائقين الذين سيدخلوا على حسابهم وكان مهتما بتطوير قسم السباقات للشركة، ولكن ألفا روميو سحبت فرقها من السباقات ودخل مكانه بقريقه الخاص، بسيارات مجهزة بأحدث الأنظمة، وفي سنة 1939 ترك فيراري سيارات ألفا روميو بشرط استخدام اسم فيراري وعلامتها التي أصبح لها صيت كبير جدا على السيارات الخاصة به لمدة 4 سنوات”.

وأردف: “ثم جاءت شركة أخرى وكان مقرها سكوديراي فيراري القديم، وقال إن الشركة ستنتج أدوات كماليات للطائرات، وفي سنة 1940 فيراري أنتج أول عربية اسمها تيبو 815، وفي نفس السنة ظهرت تحديات بسبب الحرب العالمية الثانية، وسنة 1943 نقل المصنع لمدينة مارنيلو اللي ظل موجودا بها حتى اليوم، وتم تفجيره وقتها من الحلفاء وبعدها تم إعادة بناء المصنع وأضيف عليه صناعة سباق السيارات”.

واستطرد: “إينزو فيراري كان يبيع سيارات تسير في الشوارع على مضض، وكان كل حلمه في تطوير سباق السيارات ولكنه كان محتاجا إلى تمويل، سنة 1988 كان فيراري يشرف بنفسه على إنتاج آخر سيارة قبل وفاته في نفس السنة، وبداية سنة 2002 حتى 2004 قررت الشركة تعمل حاجة كبيرة تكريما لهذا الرجل العظيم وأطلقت سيارة اسمها (ذا أنزو) كانت من أسرع موديلات فيراري وقتها تكريما لهذا الرجل وحبه لصناعة السيارات، وأنتج من هذه السياراة 400 عربية وبيع منها 399 للعملاء الأوفياء محبي الشركة، والنسخة الوحيدة الباقية تم التبرع بها للفاتيكان، وخرج من الشركة أساطير في عالم السباقات مثل مايكل شوماخر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك