تستمع الآن

من أول الطريق | قصة شركة «فورد».. من سيارة صغيرة في مزرعة لأكبر الشركات العملاقة في صناعة السيارات

الجمعة - ٢٢ مايو ٢٠٢٠

يُعتبر هنري فورد واحداً من أهم رجال الأعمال في العالم، ومالكاً لأشهر ماركات السيارات العالميّة، والذي واجه العديد من الصعوبات بكل قوةٍ وإرداة ليصل لتحقيق ما يحلم به ويتمناه.

وسلط تامر بشير عبر برنامج “من أول الطريق”، على نجوم إف إم، يوم الجمعة، الضوء على قصة شركة فورد العملاقة لصناعة السيارات.

وقال تامر: “سنتحدث عن هنري فورد، وهو من أسس شركة فورد لصناعة السيارات، ولد في 30 يوليو بولاية ميتشيجان وكان الابن الأكبر لوالده وكان يعتبر المثل الأعلى لإخواته وترك المدرسة وهو فين سن 15 سنة لكي يعمل مع والده في المزرعة وكان يحب الآلات الزراعية بشكل كبير”.

وأضاف: “وهو عنده 13 سنة والده منح ساعة من التي توضع في الجيب وبدأ يفكها ويعيد تصنيعها مرة ثانية وهو أمر كان مثار دهشة جيرانه وأصحابه إنه في سنه قدر يعمل حاجة زي كده، وهو عنده 15 سنة قرر يعمل ميكانيكي فويتدرب في مجال صناعة السفن ولكن لم يحبها بشكل كبير، وظل 3 سنوات يعمل في هذا المجال ثم قرر يتركها وعاد للمزرعة مع والده لكي يطورها مع الآلات الموجودة، حتى عمل في مصنع أديسون للإضاءة الكهربائية وترقى لمنصب رئيس المهندسين عام 1896، وقبل وصوله لهذا المنصب قرر فورد يدرس المحاسبة في جامعة جولدن سميث ويدرس إدارة الأعمال ويريد التطور من نفسه بشكل كبير”.

وتابع: “كان هنري متدينا بشكل كبير وكل يوم أحد يذهب للكنيسة والمشوار كان بعيدا جدا على قدميه، وكان لديه حلم يكون لديه سيارة، ولكن السيارات آنذاك كانت للأغنياء فقط، وفي سنة وجود رئيسا لمهندسي أديسون بدأ مع أصحابه يصنعوا سيارة داخل جراج مزرعته ويعملوا عربية بسيطة جدا تسير للأمام وبها ناقل حركة بسرعتين فقط، وكانت أول تجاربه في صناع السيارات، وعرضها على توماس أديسون وأعجب بها جدا وشجعه لكي يكمل مسيرته، وقرر يفتح مصنع لصناعة السيارات وفعلا في سنة 1899 إنه يعمل عربية ثانية ويعمل شركة تطلع السيارات اسمها ديترويت ولكن لم تنجح في السوق بسبب مشكلات في العربية وأغلقها، وعاش في حالة من الإحباط الشديد”.

وأشار تامر: “ثم قرر فورد إقناع مستثمرين يعيدوا تمويل الشركة ويعمل سيارات للسباق ورغم نجاحها ولكن أغلقها بعد 16 شهرا بسبب خلافات مع شركاه، ثم قرر الذهاب لأخرين ويعمل شركة هنري فورد لصناعة السيارات وصنع سياراة بقوة 26 حصانا، ولكنه اختلف معهم ثانية وغير اسم الشركة لكاديلاك العلامة الشهيرة التي ما زالت قائمة حتى الآن، وبالرغم من كل مشاكله سار خلف حلمه وعمل سنة 1903 شركة فورد لصناعة السيارات وأسسها وهو عنده 40 سنة وهي من أقدم شركات السيارات في التاريخ”.

وأكمل: “وفي 1908 عمل سيارة وعجلة القيادة على الجزء الشمال، وبالفعل نجحت جدا وسيطر على السوق الأمريكي بنسبة 100% وتحقيق أرباح كبيرة، وقرر يعمل عربية للطبقة المتوسطة وتبدأ تحقق حلمه ونجحت بالفعل وسماها (موديل تي)، شخص ظل يحارب لكي يحقق حلمه بشكل كبير جدا، وفي سنة 1918 قرر يسلم ابنه أديسون فورد الشركة وحققت تطورا كبيرا على الرغم من المشاكل الكبيرة في صناعة السيارات بأمريكا ولكن ظل يحارب ويتطور حتى وصلت لشكلها الحالي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك