تستمع الآن

من أول الطريق | شارع «ميريت باشا».. مؤسس المتحف المصري وأنشئت مقبرة خاصة له بداخلها

السبت - ١٦ مايو ٢٠٢٠

الفرنسي “مارييت باشا”، مؤسس المتحف المصري، وعاشق مصر وآثارها، حفظ لمصر تاريخها، وأخطأ المصريون في نطق اسمه، حيث إن الذي يجري على ألسنة الناس، وكذلك الذي تقوله “اللافتة” التي تحمل اسمه في “التحرير”، وحتى المتداول في موقع البحث الشهير جوجل، هو اسم “ميريت”، الخاطئ، بدلاً من مارييت.

وروى تامر بشير، يوم السبت، عبر برنامج “من أول الطريق”، على نجوم إف إم قصة “شارع ميريت”.

وقال تامر: “سنتحدث عن شارع ميريت باشا، المتواجد بوسط القاهرة ويودي إلى متحف القاهرة موجود بميدان التحرير، وكان اسمه الحقيقي أوجوستو فيرناندو مارييت، رجل فرنسي الجنسية وكان من مؤسسي المتحف المصري وعالم من علماء المصريات ويهتم بالأثار المصرية جدا، وقدر يأخذ وظيفة بمتحف اللوفر، وكانت وظيفته يتواجد بجانب التوابيت والمومياوات المصرية اللي كانت قادمة إلى المتحف، وقدر مديرينه يقنعوه يعود إلى مصر ويبدأ يبحث عن الأثار وبالفعل جاء لمصر عشان يبدأ يكتب تاريخ جديد”.

وأضاف: “تعرف ميريت في مصر على ديليسبس اللي طلب منه يقدمه للوالي محمد سعيد باشا، وقرر يساعده ويعمل دار للأثار، وقرر إقناعه تجميع كل الأثار ونعمل دار أثار كبيرة وتم تعيينه مديرا لمصلحة الأثار المصرية، ومن هنا بدأت رلته للتنقيب على الأثار وكان يضعه في متحف بولاق، ثم توفى سعيد باشا وجاء بعده الخديوي إسماعيل وكان معتمدا كليا على ميريت، وهذا من حبه للأثار ويعرضها بشكل كبير في معارض كثيرة خصوصا في تنظيم الجناح المصري بمعرض باريس الدولي عام 1867، وكان معتمدا عليه بشكل كبير في افتتاح قناة السويس عام 1869 وكمان تحضيره لأوبريت عايدة”.

وأردف: “أصبح ميريت معروفا في مجال التنقيب بمجال التنقيب خصوصا في منطقة سقارة، وفي سنة من السنين زاد فيضان النيل لدرجة أنه غطى متحف بولاق تماما وبدأت المياه تدخل على الأثار المعروضة، والخديوي إسماعيل طلب المساعدة لما تبقى من المعروض ويطلعوا الحاجات اللين جت من هذا الفيضان وبدأو في تنظيفها مرة ثانية من الطمي، وفي سنة 1881 تم افتتاح المتحف الجديد وسنة 1891 تم نقل المتحف للجيزة واستمر في هذا المكان لفترة طويلة، حتى الكرة الثالثة 1902 ونقله لمكانه الحالي وهو ميدان التحرير”.

واختتم: “توفى ميريت باشا سنة 1881 قبل افتتاح متحف القاهرة بكام سنة ودفن بتابوت داخل المتحف المصري، حيث تم إنشاء مقبرة له، تحيطه تماثيل لعلماء المصريات الكبار الأجانب والمصريين، وكتب على مقبرته عبارة “إلى مارييت باشا، مصر تهدي هذا البناء اعترافا بجميله”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك