تستمع الآن

من أول الطريق | شارع شامبليون.. صاحبه وقع في غرام علم المصريات وفك رموز حجر رشيد

الجمعة - ١٥ مايو ٢٠٢٠

يبدأ شارع شامبليون من ميدان التحرير وهو مركز القاهرة المروري والسياسي والتجاري، بقطعة أرض تواجه المتحف المصري، وينتهي خلف مبنى دار القضاء العالي وواجهة نقابة الصحفيين.

فالشارع يمتد في قلب القاهرة الحديثة التي بناها الخديوى إسماعيل، حسب تخطيط يحافظ على نفس مواصفات أعرق المدن الأوروبية.

وروى تامر بشير، عبر برنامج “من أول الطريق”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، قصة الشارع العريق.

وقال تامر: “شارع شامبليون يبدأ من ميدان التحرير وينتهي تحديد خلف مبنى دار القضاء العالي، سمي نسبة جون فرنسوا شامبليون، والذي أحب علم المصريات وبدأ وهو عنده 17 سنة وقدم بحث عن الأصل القبطي لأسماء الأماكن المصرية في أعمال المؤلفين اليونايين، كان أول أمين للمجموعة المصرية في متحف اللوفر، واشتغل في وظائف كثيرة وكان مهتما بالأثار المصرية ووضعا معجما باللغة القبطية”.

وأضاف: “في الوقت اللي اكتشفوا حجر رشيد على يد الفرنسيين أثناء الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت تم الاستعانة بشامبليون لمعرفته الكبيرة بعلم المصريات ولديه خبرة كبيرة جدا، وقدر يفك رموز حجر رشيد وشاف الكلام اللي مكتبو عليه وبدأ يطلع اللغات اللي كانت مكتوبة باللغة المصرية القديمة الهيرغلروفية”.

وأردف: “تم تسمية شارع شامبليون باسمه عام 1923 وبه حاجات مختلفة وبه قصر الأمير سعيد باشا حليم، ومن صممه كان مهندسا إيطاليا، وكان على مساحته 445 مترا تقريبا وظل يعمل به لفترة طويلة وفيه أماكن كثيرة عملت بشكل احترافي جدا وكان المعمار كله يتكلم عن الأجزاء به وبذل مجهودا كبيرا جدا، وظل القصر يلفت كل المهتمين بالمعمار في العالم كله، وهذا القصر له ترجع لسنة 1895 لما قرر الأمير سعيد حليم يبنيه كهدية لزوجته، وفهي حكاية تقول إن لما المهندس الإيطالي بناه بهذا الشكل رفضت زوجة سعيد باشا حليم تعيش فيه ولم تحبه وكان الأمر صدمة للمهندس الإيطالي”.

وأردف: “تحول القصر عام 1916 لمدرسة الناصرية الإعدادية بنين وعرف كمدرسة رائدة في تعليم أبناء الطبقة الأرستقراطية، وفي سنة 2000 ضمت زارة الثقافة القصر لها وكان هناك فكرة لتحويله لمتحف، ولكن لأسف هذا لم يحدث وظل القصر مهجورا حتى الآن ويعد من أشهر المعالم الموجودة في شارع شامبليون”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك