تستمع الآن

من أول الطريق | سيمون بوليفار.. حكاية تمثال محرر أمريكا الجنوبية في قلب القاهرة

الإثنين - ١٨ مايو ٢٠٢٠

يعد ميدان سيمون بوليفار بجاردن سيتى بالقرب من السفارة الأمريكية من المعالم الشهيرة في المنطقة، خصوصا التمثال المتواجد له البرونز لفارس بكامل زيه العسكرى ويتكئ على سيفه.

وروى تامر بشير، عبر برنامج “من أول الطريق”، على نجوم إف إم، قصة ميدان “سيمون بوليفار”.

وقال تامر: “ميدان سيمون بوليفار، وهو موجود وسط القاهرة وتحديد حي جاردن سيتي، ويتوسط الميدان تمثال برونزي يرتدي زي عسكري وساند على السيف الخاص به”.

وأضاف: “كان الميدان في البداية اسمه الهاني باشا، وهو ابن الخديوي عباس الأول وكان مقرار لثكنات الجيش المصري ثم مقرا لثكنات الاحتلال البريطاني، وبعد خروجهم من مصر تم إزالة الثكنات وبيع الأرض لشركات أجنبية وموجود منها حاجات في الميدان حاليا”.

وتابع: “بوليفار من الشخصيات المهمة لعب دورا كبيرا في تحرير دول كثيرة في أمريكا اللاتينية زي الإكوادور وفنزويلا وبيرو وكولمبيا ووصفوه بأنه محرر أمريكا الجنوبية، وولد في عاصمة فنزويلا 1783 وتأثر تأثير كبير جدا من دراسته العسكرية بمادة الفلسفة وتركت عمق كبير جدا في شخصية، حتى قرر السفر لفرنسا وأراد تطوير نفسه جدا وبحث عن الآراء التي كانت تنادي بتحرير المتسعمرات الاسبانية وتأثر جدا بها، وعاد بالفعل لفنزويلا ويبدأ يتأر على السلطة الإسبانية الحاكمة في هذا الوقت ويكون هو الحاكم العسكري وبالفعل فعل هذا، وقابل مشكلات كبيرة جدا خصوصا في أيامه الأخيرة، وتوفي سنة 1830، اللي أسمه ظل كأحد الأبطال القوية ضد الاستعمار الإسباني”.

وأردف تامر: “في الستينيات وأيام حكم جمال عبدالناصر تم وضع تمثال بوليفارد لأنه من الأبطال اللي قدروا يحرروا بلدهم ضد الاستعمار وعشان كده تأثروا بفكرته الثورية بين مصر وأمريكا الجنوبية وكان هذا نوعا من أنواع التكريم لبوليفارد”.

كما سميت دولة بوليفيا باسمه، تخليدًا لذكراه وتقديرًا لدوره التاريخي في تحريرها، وقد غير اسم فنزويلا إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية، بعدما منحه مجلس مدينة ماردة الفنزويلية لقب محرر فنزويلا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك