تستمع الآن

محمد عبد الوهاب: خاف من العدوى بشكل مَرضي.. واستخدم «البنج الكلي» لركوب الطائرات

السبت - ٠٢ مايو ٢٠٢٠

“هل تعلم أن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب”، كان يخاف على صحته لدرجة مرضية، وكان يخشى من العدوى بدرجة كبيرة حتى أنه كان يصطحب معه زجاجة كولونيا ليطهر يده بها بعد مقابلة أي شخص؟، هذا ما كشفت عنه مريم أمين في برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”.

وقالت مريم أمين إن خوف موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب من العدوى أدى إلى اتخاذه تصرفات كثيرة من أجل إبعادها عنه، من بينها رفضه المكوث مع زوجته في مكان واحد إذا أصيب بالإنفلونزا، وكان يكلمها في الهاتف من أجل الاطمئنان عليها.

وتابعت: “حتى أولاده كان يرفض أي زيارات له إذا عاني أحد منهم من الحمى أو السعال، بينما العاملين بالمنزل كان أول خطوة لتعيينهم فحص طبي كامل لهم حتى يتأكد أنهم لا يعانون من أي أمراض من الممكن أن تسبب له العدوى”.

وأضافت: “البعض اعتقد أن عبدالوهاب عانى من وسواس أو خوف من الأمراض لكن الحقيقة كان الخوف على صحته، وكان يصطحب معه زجاجة (كولونيا) يستخدمها على يده بعد مقابلة أي شخص والاستحمام بها بعد المياه”.

وأضافت مريم أمين: “إذا أصيب بالسعل ولو لمرة واحدة لأي سبب كان يتحدث مع الطبيب طول اليوم وينام عنده شك بأنه مريض”، مشددة على أن الخوف على صحته كان واصلا لدرجة مرضية حيث إنه كان يأكل طول حياته “طعام مسلوق”.

وقالت: “كان عنده قدرة أن يمكث وسط أولاده وزوجته وهم يأكلون كل أنواع الطعام بإرادة جبارة، وابنته عصمت تحدثت عن ذلك، بجانب أن الطبيب عندما طلب منه ممارسة الرياضة، خشي الموسيقار أن يمارسها في مكان عام لخوفه من الأمراض، وقرر يتمشى في البيت ويعد الخطوات حتى يصل إلى ألفي خطوة ويتوقف وهو ما يعادل مسار النادي بالضبط”.

وأكدت: “وسواس الخوف على الصحة منع محمد عبدالوهاب من السفر لأكثر من مرة، ،حيث إنه كان يخشى ركوب الطائرات واضطر لظروف قهرية يركب الطائرة 4 مرات فقط، وفي كل مرة يحقن ببنج كلي حتى لا يشعر بما حدث في الهواء”.

وأشارت إلى أنه برر خوفه من ركوب الطائرات بسبب حوادث الطائرات التي إذا وقعت يموت كل من فيها، على عكس نظيرتها القطارات أو السيارات أو البواخر.

وتابعت مريم: “يقولون في الطب أن الاعتراف بالمرض نصف العلاج، ومحمد عبدالوهاب كان معترفا أنه مش طبيعي، وتحدث في مرة أنه كان يزور أحد الأشخاص وشعر خلال وجوده بالحمام أن الصابون الموضوع غير نظيف فطلب صابونة أخرى وغسل الصابونة بالصابونة حتى يتأكد من نظافتها”.

وأضافت: “يقول إن الوسواس الموجود لديه جزء من شخصيته وتركيبته، ومن هنا تحولت نظرة الناس من أمر يسبب الضيق لهم، إلى شيء يحترموه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك