تستمع الآن

محمد عبدالوهاب: انتحلت شخصية شخص آخر للالتحاق بمعهد للموسيقى

الجمعة - ١٥ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الجمعة، تحدث الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب ضيفا على الإعلامية آمال العمدة.

أعز الألقاب

وقال عبدالوهاب: “أعز الألقاب عندي الموسيقي محمد عبدالوهاب، لأني لست دكتورا أو لواء بالمعنى المحرفي وكلها حاجات شرفية وتقدير وكل هذا عمل لي لأني موسيقي ولست موسيقار، زي الفرق بين مطرب ومغني، الأولى تحمل كلمة المهنة وتضفي صفة الإطراب، لكني الثانية مغني كونه يطرب أم لأ فهي تعود لمن يسمعه والناس هي من تحكم”.

انتحال شخصية

وأضاف: “أنا حريص على الموسيقي اللي تبدأ بالهواية والمرمطة والضرب والهروب من البيت لكي أذهب وأسمع الشيخ رفعت وأحفظ ألحان سيد درويش وأعزل أو أرفد من نادي الموسيقى وأجاهد وأركب حمير وأغني في قرية ما وأغني من غير ميكروفون وأضطر أسمع 4000 نفر، وأذهب للموالد وأعمل أدوار على الذكر، ومن أجل الموسيقى دخلت معاهد، ودخلت معهد للموسيقى مكان واحد آخر وانتحلت شخصيته، وهو لم يكن يحب الموسيقى، والدولة اعتمدته ولكن ذهبت مكانه، يعني كل هذه المتاعب وحب الوصول والهواية هي الأهم، أنا هويت موسيقى وكيف ينتهي هذا الحب، وبدأت هاويا ولأظل هاويا وأموت هكذا”.

الأغنية الفردية والجماعية

وعن اتهامه بأن عبدالوهاب نقل الغناء من المرحلة الشعبية التي وصلها سيد درويش لمرحلة الغناء الفردي، قال: “هذه ليست حقيقة، الشيخ سيد درويش لم ينحت الأغاني الجماعية نحتا وعملها ولكن ظروفه التي تواجد فيها جعلته يقدم هذا للون غصب عنه، ملحن طلع بعد حرب ضروس فظيعة أهلكت العالم وكل حرب علطول بعدها تبدأ الفنون غالبا خفيفة واستعراضية وخرجوا من حرب سنة 19 بدأت فنون المسرح الاستعراضي تنتشر والناس خارجة من فقدان أحباء وأعزاء، وكان في البلد 3 مسارح استعراضية وتصادف وجوده في هذا الوقت، وجد نفسه في هذا الج وهو مخلوق مستعد لهذا الجو، هو كان يحب هذا اللون، ولما وجد نفسه لديه هذا الاستعداد عند نجيب الريحاني والكسار قدمه بهذا اللون، والشيخ سيد درويش مصري مخلوط بحاجة تانية واكتسبها من إسكندرية والضوء الجديد الذي يدخل في الفنان”.

وأردف: “لكن الأغنية الفردية تدخل فيها ضوء جديد وتبقى حاجة جديدة، وسيد درويش له أغاني فردية وأي رواية في العالم ساعة ما يخرج منها حاجة للناس بتكون حاجة فردية، اللون الي محتاجين له هو الغناء المسرحي بأضوائه الجديدة وله فوائد كثيرة، والأغنية التي ستخرج للناس وتغنى في بيت هي الأغنية الفردية، والغناء المسرحي به القماش الواسع الذي يسع كل ألوان الوجدان الإنساني، الغضب والحب والرقة والقسوة، كل هذا لا يمكن قوله في صالون ولكن يقال على مسرح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك