تستمع الآن

مجدي يعقوب: أرفض تماما تدريس الطب باللغة العربية

الأربعاء - ٢٠ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الأربعاء، حل الدكتور مجدي يعقوب، ضيفا على الإعلامية آمال العمدة.

معتز بمصريتي

وقال يعقوب: “أنا شخص معتز بمصريتي بكل تأكيد، في الوقت الحاضر هناك تبادل أفكار علمية مع جميع أنحاء العالم، والناس اللي بيشتغلوا على شيء معين يلتقون سنويا للنقاش حوله، والإمكانيات أغلبها حاليا متواجدة وثمنها يقل مع مرور الوقت”.

الإنسان متقارب جدا

وأضاف: “الخبرة هي أول حاجة وبعدين الآلة ثم من يشتغلون حول الآلة، ومع مرور الوقت الواحد لا يشعر أنه غريبا عن الوطن واستطاعت الواحد إنه يذهب ويأتي لمصر بسهولة جدا تجعل الغربة ليس لها قيمة كبيرة، وأيضا الواحد يقابل ناس كثر حول العالم ويعالجهم ويرى أن الإنسان متقارب جدا والواحد ممكن يشعر إنه ينتمي للعنصر الإنساني ومعتز بإنسانيته مثل اعتزازه بوطنه، أخر مرة سافرت كانت سنة 61 وعدت 73، وخلال هذه الفترة بالطبع وحشتين مصر جدا”.

القدريات

وتابع: “معروف إن فيه قدريات ولكن يكون لها نسبة مش أكثر من نصف المائة بحياتنا والباقي يقدر الواحد يتحكم فيه، أنا أؤمن بالقدريات ولكن لازم من الواجب الواحد يقدر يفسر كل حاجة بتفسير علمي لأنها الطريقة الوحيدة لكي نتحكم في مصير المرض وحل معضلته، لكن لو تصورنا إن فيه قدريات أكثر من نصف في المائة سنفقد عملية ضبط المرض، القدريات ضد العلم إلى حد كبير”.

القلب عند الرجال والسيدات

وبسؤاله هل مرض القلب عند النساء أكبر أم الرجال، أجاب: “مرض القلب أكثر عند الرجال لأسباب كثيرة أهمها التعرض للانفعالات والشغل، وأيضا الهرمونات مثل الهرمون النسائي يحمي من أمراض القلب، ولكنه زاد عند المساواة بين الرجل والقلب ونزولهم لسوق العمل ولكن لم تزد أيضا بنسبة كبيرة لوجود الهرمونات التي ما زالت موجودة”.

فحص القلب

وشدد يعقوب: “الفحوص الدورية كل سنة أو سنتين على القلب ليس لها لازمة، ولكن لو ظهر أعراض مثلا ثقل في الصدر له علاقة بالمشي أو المجهود الجسماني أو نهجان أكثر من اللازم مع المجهود الجسماني، المعرفة تقود إلى السعادة ولما يعرف سبب الحاجة وأخرتها وخصوصا لو حاجة غير معروفة ووصل لسببها تسبب سعادة كبيرة جدا”.

وعن قضية هجرة العقول والخبرات المفكرة عن مصر، أوضح: “العقول المصرية التي تخرج للخارج ليست خسارة على مصر لأنها لا تفقد مصريتها ولو أنهم يمثلوا دول أخرى في جميع أنحاء العالم، ولكن دائما يقولون الطبيب أو العالم أو الباحث المصري، في كل المؤتمرات ولو أني أمثل إنجلترا ولكن يسبق اسم الطبيب المصري، الحاجات التي تساعد على انتماء الإنسان هو مقابلته للناس وشخصيات مختلفة، ودائما لما الإنسان يصل لمكان جديد لا تعترف به وهي مهمة لكي يأخذ التحدي ويقدر يعمل حاجة أو يزعل من التحدي ويرجع تاني”.

واستطرد: “يجب ملاحظة المستوى لكليات وتعليم الطب وهي حاجة مفيهاش خصام ولازم تكون 100%، مستوى تعليم الطب حاليا له مواصفات معروفة في جميع أنحاء العالم ولا أعتقد أنه يطبق في مصر بطريقة أخرى، والخدمة للمجتمع لها نظام معين يدرس في جميع أنحاء العالم”.

تعريب الطب

وعن رؤيته لتعريب الطب وتدريسه باللغة العربية، قال: “غير موافق عليه نهائيا، معروف في جميع أنحاء العالم أن لغة العلم مش الطب فقط هي اللغة الإنجليزية، ومثلا فرنسا نفسها يقولون أحسن أبحاثهم هي التي تنشر باللغة الإنجليزية إذن هي لغة العلم المعترف بها، إذا درسنا الطب بالعربي في مصر يبقى كل الطلبة مش هيقدروا يقرأوا المجلات العلمية لن يواكبوا الطب العالمي، كل أنحاء العالم معترفة أنه لازم كل الطلبة يعرفوا لغة واحدة هي الإنجليزية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك