تستمع الآن

متحف المشاهير| مالا تعرفه عن مارك زوكربيرج.. «اشترى كل المنازل المحيطة به بحثا عن الخصوصية»

الأحد - ١٧ مايو ٢٠٢٠

«كان الأمر أشبه بلعبة قبل أن يتحول إلى المشاهير».. كان الطالب آنذاك مارك زوكربيرج الذي أصبح فيما بعد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، قد بدأ حياته المهنية عندما كان طالبا في جامعة هارفرد وصمم برنامجا هادفا يدعى “Coursematch” هدفه نقل الخبرات بين الطلبة من خلال التواصل معا.

وأشارت مريم أمين عبر برنامج “متحف المشاهير” على “نجوم إف إم”، إلى أن مارك صمم برنامجا آخر للتواصل وأطلق عليه “Face match” وهو برنامج يتيح للطلاب التصويت على صور بعضهم البعض.

وأكملت: “تطور الأمر أكثر وصمم برنامج Harvard connection، الذي سمح لطلاب الجامعة بالتواصل معًا، ومن هنا جاءت فكرة (الفيسبوك)، عندما فكر أن التواصل لا يقتصر فقط على طلاب الجامعات بل يمتد إلى كل سكان العالم”.

وتابعت: “أصبح مارك بعد هذا التطبيق من أشهر وأغنى الأشخاص على مستوى العالم”، موضحة أن حياته الخاصة شاركها لجميع الناس.

وأوضحت: “مارك نشر صورة عبر حسابه لدولابه الذي كان ممتلئا بالتيشرتات الرمادية فقط، واكتشف الناس وقتها أن لديه أطقم كثيرة لكنها مكررة، وعن السبب أوضح أنه يستيقظ صباحا وفي ذهنه الكثير من الأمور ليفكر فيها بجانب المسؤولية لذا قرر تقليص اختياراته في التشيرت الرمادي والبنطلون الجينز”.

وأضافت: “قال مارك إن قرار الملابس ينطبق على الكثير في حياته مثل وجبة الإفطار التي لا يفكر فيها حيث يأكل أي شيء يضع أمامه”.

وأكدت مريم أمين، أن نقاد الموضة أشادوا بإطلالة مارك زوكربيرج، مشيرين إلى أنه يكسر الصورة النمطية لرجال الأعمال، إلا أن البعض وجه له انتقادا حيث يرون أن الأمر ليس توفيرا للوقت ولكن انه يقصد ارتداء هذه الملابس ليظهر أنه لا يعيش حياة مرفهة وبها تقشف رغم امتلاكه مليارات.

وقالت: “هذا غير حقيقي حيث إنه يشتري فلل سكنية، وكل البيوت الموجودة حوله ليشعر بالخصوصية بجانب الملايين التي يصرفها خلال السفر، وهذا عكس الصورة البسيطة التي يحاول تصديرها للرأي العام”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك