تستمع الآن

متحف المشاهير| لماذا ارتدى بوب مارلي «الراستا».. وسر علاقة كرة القدم بوفاته

الخميس - ٠٧ مايو ٢٠٢٠

“لم يكن بوب مارلي رائدا لموسيقى الريغي فقط، بل كان يسعى لنشر رسالة السلام في العالم”، هذا ما كشفت عنه مريم أمين خلال حلقة “متحف المشاهير” على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس.

وقالت مريم أمين، إن بوب مارلي لم يكن رائدا لذلك النوع من الموسيقى فقط بل أصبح علامة ضخمة في عالم الأغنية، ومن أكثر الفنانين الذين حاولوا نشر رسالة السلام في العالم كله والتمرد على الظلم والقهر والعنصرية.

وأشارت إلى أن هذه الأسباب التي جعلت صورته تنتشر حول العالم حتى وقتنا هذا، موضحة أن ظهور بالسيجارة ومظهره الفوضوي كان نوعا من أنواع المظاهر الدينية.

وأوضحت أن بوب مارلي كان يعتنق ديانة تسمى “الراستافارية” اخترعها آخر امبراطور لإثيوبيا، وانتشرت بشكل كبير بين العمال والفلاحين في جاميكا أوائل الثلاثينات حتى وصل عددهم عام 2000 إلى مليون شخص منتشرين بالعالم.

وأكدت أن من أهم مظاهر هذه الديانة أن تطيل الشعر وربطه سويا، مؤكدة: “سميت بالراستا نسبة لها”، موضحة أن الراستا من أهم علامات التدين.

وتابعت مريم: “ألوان الراستا 4 ألوان وكان يرتديها بوب مارلي في كل ملابسه، وفي كل صوره كانت الألوان أسود وأحمر وذهبي وأخضر، وكل لون له دلالة”.

وقالت أن الألوان الأحمر والأخضر والذهبي هي ألوان علم إثيوبيا، والأحمر هو لون الدم والشهداء والذهبي هو لون الثروة الافريقية، والأخضر هو لون الأرض الطبيعية، واللون الأسود يمثل قارة إفريقيا، التي يعتبروها وطنهم الأم، واختاروا إثيوبيا لأنهم اعتبروها أرض الميعاد التي ستظل سليمة عند انتهاء العالم”.

وأضافت: “أن من أهم الشعائر الدينية هي شرب الماريجوانا الذي اشتهر به بوب مارلي في اعتقاد لديهم أن تناولها يمنح الإنسان تأملا أكثر في الطبيعة”.

وأكدت: “على الرغم من أن راستا بوب مارلي وإطلالة شعره المميزة كانا سببا كبيرا في شهرته إلا أنه اعتناقه هذه الديانة كانت سببا في موته، لأنه خلال لعب الكرة في أحد الأيام أصيب إصابة بالغة في أصبع قدمه، ولم يذهب لاستشارة طبيب حتى تضاعفت الإصابة، واكتشف أنه مصاب بسرطان الجلد تحت هذه الإصابة”.

وأشارت إلى أن الحل الوحيد كان بترا لهذا الإصبع حتى لا تحدث مضاعفات، لكنه لم يتخذ هذا القرار لأن في ديانته اعتقاد أن قطع أي جزء من الجسم يعد خطيئة لا تغتفر، لأنه تعتبر الجسم البشري كيان مقدس، وقرر يتعايش مع الألم وانتشر السرطان في الجسم”.

وقالت مريم أمين: “على الرغم من عذابه إلا أنه كان مؤمنًا بحسب دينه وطقوسه أنه سيعود إلى الحياة من خلال تناسخ الأرواح، ورغم أنه عاش في الحياة لمدة قصيرة وهي 36 عاما إلا أنه قدم للإنسانية الكثير من خلال دعوات السلام في الأغاني والوحدة بين الشعوب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك