تستمع الآن

متحف المشاهير| شارلي شابلن.. طفولة صعبة ومشاكل سياسية وراء طرده من أمريكا

الجمعة - ٢٢ مايو ٢٠٢٠

“أنا الساحر.. أنا رجل أوروبا البائس.. أنا سيد الشاشة الصامتة.. أنا الصعلوك”.. هكذا تحدث شارلي شابلن عن نفسه في مذكراته التي تجد بداخلها كل أنواع المشاعر من سعادة وبؤس وتحدي ونجاح، وطفولة صعبة وقاسية.

وأشارت مريم أمين عبر برنامج “متحف المشاهير” على “نجوم إف إم”، إلى أن الطفولة الصعبة والمشاعر المتداخلة كانتا سببا في النظرة الحزينة التي لازمته طيلة مشواره”، موضحة أن شارلي كبر ورغم ححبه للفن إلا أنه لم يستطع إيصاله بسهولة.

وأضافت: “شارلي اشتغل في الكثير من المجالات، مثل بائع صحف وحلاق وصانع عرائس، لكنه لم ينس حلمه، وحاول تكوين علاقات بشركات الإنتاج حتى بدأ في الحصول على فرصته الأولى ككومبارس صامت ثم كومبارس متكلم، ثم بدأ يقترح أفكار لاقت إعجابهم وبدأ يأخذ أدوار أكبر مع إظهار مواهب كبيرة يمتلكها اكتشفها مع الوقت، مثل التلحين وكتابة السيناريو والإخراج”.

وأوضحت مريم أن شابلن استطاع أن يصنع اسمه في عالم السينما الصامتة ويحقق إعجاب الملايين، مشيرة إلى أنه اشتهر بـ”البرنيطة” والعصا، وشنب صغير ملفت للنظر.

وتابعت: “قال شارلي في مذكراته إنه كان لا يظهر بمظهره المميز إلا عندما جاءت حفلة وطلب منه المنتج ابتكار شخصية على المسرح تكون ملابسها ملفتة للنظر، حتى استقر على شخصية المتشرد الذي يرتدي بدلة سوداء قديمة مع عصا وحذاء، وعندما ارتدى الملابس شعر بالشخصية مع ظهور عشرات الأفكار”.

وأشارت مريم إلى أن شارلي وجد حفاوة من الجمهور المشاهد وعرف بهذا الشكل وأصبح لديه شخصية مميزة، حيث استقر على ملازمة هذه الإطلالة وعدم تغييرها، حيث استمرت شخصية المتشرد وأصبحت أيقونة في السينما والمسرح، وخلق بالصدفة أشهر شخصية صامتة في تاريخ صناعة السينما، خاصة عندما وسع فكره بنظرة على المواضيع اجتماعية وعاطفية تناقش مشكلات المجتمع وقتها.

وأكدت: “رغم نجاحه وشهرته إلا أنه رفض ينتقل للسينما الناطقة واستمر في إنتاج الأفلام الصامتة، وكان الأمر بمثابة حرب نفسية سعيا للحفاظ على مكانته ومكانة الفن الذي يقدمه وسط الأفلام والأفكار التجارية الجديدة، وكان لا بد من التطوير لكنه لم يكن لصالحه، حيث قدم فيلم الديكتاتور العظيم الذي سخر فيه من هتلر ودخل في السياسة وانقسم الجمهور عليه لفرق وفقد الكثير من متابعيه وتعرض لمشكلات سياسية من أمريكا التي طردته وعاش بقية حياته في سويسرا التي استمر بها حتى توفي، تاركا كنز ومدرسة فنية متفردة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك