تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| هارون الرشيد.. قتل وزيره وقطّع جثته لعلاقته بأخته ودفن معارضيه في السجون

السبت - ١٦ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف إم» عن الخليفة هارون الرشيد.

وقال إن هارون الرشيد هو أشهر خلفاء المسلمين خارج الأربعة الراشدين، ويختلف الناس حوله بين عظمته وإقامته للحضارة والدولة الإسلامية وبين الترف والمجون والقصور والجواري.

وأوضح أن هارون الرشيد جعل الدولة الإسلامية إمبراطورية بتوسعاته الهائلة في بلاد جديدة كما شهدت الدولة في عهده نهضة ثقافية وعلمية هائلة ومعمارية أيضًا فقد أقام المدن والقصور والجسور لكن في نفس الوقت كان يحب الغناء والشعراء والترف وتحيطه الجواري الكثيرات، فيقال عنه إنه كتن يقتل العشرة آلاف في لا شيء وينفق العشرة آلاف في لا شيء.

لكن عيسى يوضح أنه ليقيم كل هذا تميز بوحشية كبيرة ليس فقط ضد أعدائه من غير المسلمين لكن مع معارضيه وحلفائه المسلمين أنفسهم.

فقد قتل هارون الرشيد وزيره جعفر لحبه لأخته بعد معرفته أنها حملت منه، وكانا عائدين من الحج وقطع جثته لثلاثة قطع وضعها على جسور بغداد، ولم يكتف بذلك بل أمر بإبادة كل عائلته حتى الرضع وسميت بمذبحة البرامكة.كما كان يفعل هذا الأمر مع معارضيه الذي وصل به أن كان يقتلهم ويدفنهم في السجون.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك