تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| عثمان بن عفان.. أغدق المال على أهله فحاصره 700 من المدينة ليتنازل عن الخلافة

الثلاثاء - ١٢ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الصحابي الجليل عثمان بن عفان.

وقال «عيسى» إن عثمان بن عفان أرق رجل يمكن أن تقرأ عنه في التاريخ الإسلامي، فلا تجده على أي درجة من الاصطدام أو الاختلاف او الخشونة في التعبير في أي لحظة من تاريخ الإسلام سواء مع المشركين أو رفاقه وقت النبي أو بعد ذلك.

وأوضح أنه كان له القدرة الرائعة على الإيثار والكرم، ولم يكن له معالم عظيمة كمقاتل أو محارب في المعارك، لكنه كان كذلك بطريقة أخرى وهي المال الذي كان يمول به جنود المسلمين وجيشه والذي ساهمت بشكل كبير في نصرة الدين الإسلامي.

وأضاف أنه أخذ قرار جمع القرآن بتوحيده في مصحف واحد بنسخة رسمية معتمدة، وكان مصحفًا عند السيدة حفصة زوجة النبي، وأنقذ الإسلام من فتنة كبيرة لأن كل صحابي كان لديه مصحفه الخاص وتعدت القراءات العشرة وبلغت حتى العشرين.

وأكد أن ما عليه جاء من كرمه وصلة رحمه عندما تحول إلى خليفة للمسلمين، ولم يكن هناك فقير أو جائع من المسلمين في عهده، فأغدق بالأموال على أهله بني أمية وبني معيط فحدث تفاوت في الأموال بين الصحابة والمسلمين أشعل نار الغضب ضده، فحاصره 700 من المدينة ليتنازل عن الخلافة، فقال لهم جملته الشهيرة «لا أخلع قميصًا ألبسنيه الله»، وكان تمسكه بالحكم ليثبت أنه ليس ضعيفًا ورغم ذلك لم يستدع الجنود لصرف هؤلاء من محاصريه، لكنه مكث في بيته وأخذ يقرأ القرآن فقط.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك