تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| عبد الحليم حافظ.. جعل الغناء الوطني للفرد وليس للوطن بأغانيه عن «عبد الناصر»

الثلاثاء - ٠٥ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

وقال إن عبد الحليم حافظ له الكثير حتى على المستوى الشخصي وليس الفني، فهذا اليتيم ابن الملجأ يتمكن من النجاح بهذا الشكل والذي يعطي الدرس لأي أحد أنه لا يمكن أن تستسلم لحزنك أو لفقرك أو ليُتمك، فيمكن أن تكبر وتنجح بل وتسود العالم رغم بداياتك الحزينة الفقيرة.

وأوضح أن «حليم» لم سكن يتارج بقصة يتمه فالشاعر أحمد فؤاد نجم كان زميل عبد الحليم حافظ في الملجأ لذا فهي قصة حقيقية، كما كانوا بتهمونه بالمتاجرة بمرضه رغم معاناته وتألمه، ورغم ذلك كان يقدم فنًا وحتى آخر أيامه كان يغني بكل قوة، وهذا درس في الكفاح والجهد والإخلاص في العمل.

وأضاف أن العندليب استطاع تحويل فكرة المطرب والنجم إلى مؤسسة فكان له ملحنين داخل مجموعته وصحفيين أصدقاء ومشروعه الإنتاجي في شركة «صوت الفن» مع محمد عبد الوهاب.

لكن ما على العندليب الأسمر أنه غنّى للفرد، فمنذ بدايات القرن لم يكن الغناء الوطني للفرد فكان للوطن فقط حتى أيام سعد زغلول كانت أغنية «يا بلح زغلول» لاستفزاز الاحتلال فقط، وحتى أيام الملك غنى عبد الحليم وأم كلثوم له لكن لم تكن أغاني شائعة، لكن عبد الحليم غنى كثيرًا لعبد الناصر كما غنى لمصر كذلك، لكنه وبعد كل تلك السنين يعطي درسًا بأن الغناء يجب أن يكون للوطن وليس للفرد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك