تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| شجرة الدر.. أول وآخر امرأة عربية على كرسي العرش

السبت - ٠٩ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الملكة شحرة الدر.

وقال إنها جاءت إلى مصر جارية على جسر العبودية في سن العشيرينيات وليس مؤكدًا أنها جاءت من الأناضول أو تركيا أو أرمينيا.

وأوضح انها استطاعت الخروج من سجن العبودية إلى أن تستحوذ على عقل وقلب وحب السلطان الصالح نجم الدين الأيوبي لتصبح زوجته وأم ابنه خليل.

في وقت الحروب الصليبية، يموت زوجها السلطان نجم الدين، فتخفي موته لمعرفتها بتأثير هذا معنويًأ على الدولة والجيش، بل أن قائد الجيش فخر الدين يموت هو الآخر، فتصبح هي التي تدير الدولة والجيش في مواجهة الجيوش الصليبية ولويس التاسع قائدها، ثم تنتصر انتصار هائل وتعقد صفقة لخروج الصليبيين يدفعوا فيها 300 ألف دينار.

ولأول مرة ولآخر مرة في تاريخ المصريين والمسلمين العرب، تحكم امرأة خلال الثلاثة أشهر التي سُمح لشجرة الدر أن تحكم مصر، ويكون لها ختمًا على أوراق الدولة وهو أم خليل الصالحية.

لكن عندما تصرفت كرجل حصل الانحدار، عندما قررت الانصياع والزواج ليكون الحكم تحت اسم رجل وتزوجت عز الدين أيبك، وفي هذا الوقت كانت قتلت طوران شاه وشاركت في قتل أقطاي، وبعدها تقرر قتل أيبك، ثم تأتي قصة موتها التي دبرتها زوجة «أيبك» التي دفعت بعبيدها وجواريها لقتهلها وهي الرواية الأشهر التي تقول إنها ماتته بالقبابيب، لكن الأسوأ ان جثتها ألقيت من فوق سور القلعة وبقيت عارية على الأرض حتى أن حليها انتُزعت من جثتها، وكان موتها هو نهاية الدولة الأيوبية وبداية عصر المماليك.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك