تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| سعد زغلول.. أدار ثورة 1919 بديكتاتورية فانشق عنه زعاماتها

الخميس - ٢١ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الزعيم سعد باشا زغلول.

وقال إن سعد زغلول هو نتاج مشوار ورحلة طويلة، إذ أن أنه لم يقود الثورة أو يخوض مشواره السياسي إلا بعد سن الستين.

وأوضح أن سعد زغلول هو الذي جعل من المحاماة مهنة شريفة محترمة ونبيلة، بعدما كانت المحاكم تمتليء بأراذل القوم الذين يعتبرون أنفسهم محامين، وبعد دخول سعد زغلول أصبحت مهنة محترمة ومهنة زعماء مصر ورجالها.

وأكد أن سعد زغلول تميز بالشجاعة والجسارة والجرأة في قيادة الأمة في مواجهة الاحتلال والإمبراطورية البريطانية وحشد الشعب في مواجهتها، ثم وبعد النفي تثبت قلبه عند خروج المصريين للثورة.

لكنه أشار إلى أن سعد زغلول أدار ثورة 1919 بديكتاتورية شديدة، رغم أنها كانت أكثر ثورة مصرية ليبرالية وتؤمن بالحرية خلال تاريخ الثورات المصرية، لدرجة أن كل الزعامات التي كانت معه انشقت عليه وطرد هو كل المعارضين له والمختلفين معه، وكانت أزمته هي القرار الفردي.

كما أوضح أنه بعد أن تولى سعد زغلول حكومة مصر عقب الثورة، بدا أنه تواطأ أو وافق صامتًا على اغتيال الحاكم الإنجليزي في السودان في شارع القصر العيني أمام مسرح السلام، فسقطت وزارته بعد ذلك.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك