تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| خالد بن الوليد.. حوّل الفرات إلى نهر دم بجثث الفرس وطهى رأس «بن نويرة» في قدر الطعام

الأحد - ١٠ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الصحابي والقائد العسكري خالد بن الوليد.

وقال إن خالد ابن الوليد كان قائدًا وعبقرية عسكرية لكنه لم يكن يومًا عالمًا أو فقيهًا أو راويًا لأحاديث، فكان قائدًا عسكريًا منذ دخوله الإسلام وحتى موته.

وأوضح أن لقبه «سيف الله المسلول» اكتسبه بسبب انسحابه الحكيم وليس انتصاره، فهو يحسب له انتصار غزوة أحد، لكن أيضًا انسحابه من غزوة تبوك الذي عُد انتصارًا بعد استشهاد الثلاثة أمراء الذين ولاهم النبي على جيش المسلمين، فاختار الجيش خالد بن الوليد بعدهم ليعود بالجيش بأقل خسائر وهنا لقبه النبي بهذا اللقب ليُعلي من قيمة ما فعل وأن الجهاد ليس القتال الاستشهادي الانتحاري الذي يفنى فيه الجيش كله.

وأضاف أن ما علي خالد بن الوليد هو أنه كان وحشيًا في قتاله، لدرجة أن إحدى غزواته سميت بـ«نهر الدم» لأنه وعد ونفذ بأن قتل جنود الفرس وقطع رؤوسهم وألقاها مع جثثهم في نهر الفرات إلى أن تحول إلى دماء وانقلب لونه للأحمر.

وفي غزوة أخرى سميت بغزوة «فقع العيون» لأنه استهدف الجيش الذي أمامه برميهم بالسهام في عيونهم حتى فقع عيون نحو ألف منهم.

وأكد «عيسى» أنه بسبب وحشيته كان عمر بن الخطاب سيقيم عليه الحد ويقتله لولا أنه جاء إلى الحكم متأخرًا بسنة واحدة، مضيفًا أن «بن الخطاب» عزل خالد بن الوليد وحاكمه وأخذ نصف أمواله بعدما قطع رأس مالك بن نويرة وغليها في قدر الطعام، ودخل بزوجته في يوم مقتله.

يذكر أن هناك عدد من الروايات المتضاربة حول سبب قتل خالد بن الوليد لمالك بن نويرة، فإحداها تقول إنه رآه مرتدًا ولهذا قتله، فيما تقول أخرى أنه قتله لإعجابه بزوجته، وتقول رواية ثالثة إن الجنود قتلوه خطئًا بعدم فهم لما أمر به خالد بن الوليد.

وكان مالك بن نويرة زعيم قبيلة بني تميم، التي كانت تسكن المنطقة الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية بين البحرين ونجد. كانت القبيلة وثنية حتى ظهور الإسلام في شبه الجزيرة، وأدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول الله صدقات قومه (بني يربوع)، وبعد وفاة الرسول امتنع عن دفعها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك