تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| الصحابي عمرو بن العاص.. السياسي صاحب الدهاء والذكاء

الأحد - ٠٣ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الصحابي الجليل عمرو بن العاص.

وأوضح أن عمرو بن العاص نجح في ضم مصر إلى دولة الخلافة الإسلامية، لكن لم يُدخل الإسلام مصر بالمعنى المباشر لأن الإسلام انتشر في مصر بعد مراحل متعددة، حتى أن اللغة العربية لم تصبح لغة رسمية في مصر قبل نحو 90 عامًا من دخولها إليها.

وقال إن أهم ما يميز الصحابي عمرو بن العاص هو الدهاء والذكاء وقدرته الفذة على المكر والتخطيط والتآمر، وهذا هو الجزء السياسي في شخصيته، وهو الجزء الأساسي فلم يكن رجلًا دينيًا تروى عنه الأحاديث أو يفتي، أو حتى لم يكن رجل حرب فقد كان يكسب بالكلمة ما يكسبه غيره بالسيف.

وأوضح أن ما عليه هو موقفه عندما وقف حائرًا بكل مكره ودهائه، بين دعم معاوية بن أبي سفيان او علي بن أبي طالب بعد انشقاق الأول عليه، فجاء بابنيه عبد الله ومحمد واستشارهما، فأشار عليه عبد الله أن عليه دعم علي بن أبي طالب، بينما محمد أيد دعم معاوية لأنه حينها سيكون الرجل الثاني، فنظر لعبدالله وقال له فأما أنت فقد اخترت لي الآخرة، ونظر لمحمد وقال له أما أنت فقد اخترت لي الدنيا، وفي النهاية اختار دعم معاوية بن أبي سفيان.

وأيضًا موقفه من التحكيم بين معاوية وعلي مع أبي موسى الأشعري، فاقترح الأخير خلع الاثنين واختيار ثالث دونهما ليكون أمير المؤمنين، وعندما دخلا المسجد للحكم، قام «الأشعري» وقال الحكم الذي اتفقا عليه، ثم قام عمرو بن العاص بعدها وقال له فأما أنت فقد خلعت صاحبك أما أنا فلا، وتراجع عن موقفه، ليقوم أبو موسى الأشعري ويسبه ويلعنه أمام الناس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك