تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| الشيخ الغزالي.. اتهم نجيب محفوظ بالكفر ووصف فرج فودة بالمرتد

الإثنين - ١٨ مايو ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الشيخ محمد الغزالي.

وقال «عيسى» إن الشيخ محمد الغزالي هو واحد من الذين خاضوا حربًا حقيقية دفع فيها أثمانًا في مواجهة الفقة البدوي الصحراوي، وأفكاره كانت تجديدية يقدم فيها الصراع بين أهل الفقة وأهل الحديث بين إعمال العقل أو التسليم بصحة الأحاديث على نصها.

وأوضح أن «الغزالي» خاض معارك كبيرة اتُهم فيها بالكفر من الوهابيين وأقيمت ضده حملات كما تشن على أي غريب عن الإسلام، وبينما كان يُقدّم باعتباره الوجه الوسطي في الفكر الإسلامي كان يُحارب من جهة الإسلاميين على أنه واحد من الذي يريدون زعزعة أعمدة الدين على رأسها الحديث الشريف.

وأضاف أن الشيخ الغزالي واحد من أكثر المشايخ دفاعًا عن المرأة ونظرة الإسلام التقدمية للمرأة وليست الصورة التي يقدمها السلفيون طوال الوقت، ولم يخجل أن يبدى إعجابه في كتبه بالسيدة «تاتشر» وأنها سيدة بألف رجل.

لكن إبراهيم عيسى أكد أن الشيخ الغزالي فعل في حياته عكس الأفكار التي كان يدعو لها من حرية ووسطية الدين الإصلامي، فكان هو الذي كتب تقرير الأزهر لمصادرة رواية «أولاد حارتنا» للأديب العالمي نجيب محفوظ ووصفها بالكفر.

كما شن حربًا مدوية على الفنان الشاعر صلاح جاهين واتهمه بمحاربة الإسلام وتجمع أنصار للغزالي أمام جريدة الأهرام حيث كان يعمل جاهين وكادوا أن يفتكوا به، كما قال عن المفكر فرج فودة إنه مرتد وأنه يجب أن يقتل وأن من قتلوه أخطأوا فقط في عدم استئذان الدولة في قتله.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك