تستمع الآن

قصة إصابة هند رستم خلال تصوير «باب الحديد».. واتهامها يوسف شاهين بـ«الجنون»

الخميس - ١٤ مايو ٢٠٢٠

كانت هند رستم التي صنفت بأنها نجمة الإغراء الأولى في السينما المصرية، مفاجأة للجمهور العربي بعدما ظهرت بدور “بائعة المشروبات” في محطة قطار خلال عرض فيلم “باب الحديد”، من إخراج يوسف شاهين.

وأشارت مريم أمين خلال برنامج “متحف المشاهير” على “نجوم إف إم”، إلى أن هند رستم وافقت على الدور وقبلت التحدي، حيث أثبتت أنها ممثلة قوية وليست مجرد وجه جميل.

وأضافت “هنومة كانت بطلة الفيلم الذي كان سيسمى (بائعة الكازوزة) ثم تغير الاسم إلى (القطيع) ثم (محطة مصر) قبل الاستقرار على (باب الحديد)، موضحة أن من أهم شروط الفيلم أن تنسى نهائيًا اسم “هند رستم” وتنخرط داخل شخصية “هنومة” بائعة المشروبات الغازية وتصبح مثلها.

وتابعت: “لأول مرة تظهر هند رستم دون مكياج أو شعر مهندم، وترتدي خلال الفيلم (جلابية) مخططة فضفاضة، وكانت تقصد أن تخفي الأنوثة في ملابس الرجال حتى تستطيع التعامل معهم ويرونها كأنها رجل مثلهم، ولا يستغلوا أنوثتها”.

وعن صوتها، أوضحت مريم أمين: “الصوت الطبيعي لم يكن موجودًا أيضًا وتغير وأصبح قويًا وخشنًا”، موضحة: “هل تخيلت أن شخصية بهذه القوة يظهر منها هذه الأنوثة الطاغية، وإغراء من داخل الشخصية يضع هند رستم في مكانة كبيرة من نجمات جيلها، وتحولت هنومة لأشهر دور قدمته هند رستم، وتصبح “الجلابية” الأشهر في السينما المصرية.

وأوضحت: “خلال الفيلم تم ترشيح لدور أبو سريع الفنان صلاح منصور ومحمود مرسي حيث اعتذرا عنه وقبله فريد شوقي، بجانب دور قناوي الذي كان سيقدمه شكري سرحان لكنه اختلف على الأجر ثم تم الاتفاق مع محمد وفيق الذي وقع على العقود وحصل على عربون، لكن هند رستم اقنعت يوسف شاهين المخرج بتمثيل الدور وقبل المغامرة، وكانت هذه المرة الأولى التي مثل فيها في السينما”.

وأكملت مريم: “ظلا سويا يتوجهان إلى محطة مصر لمدة شهر من أجل معايشة الشخصيات التي ستظهر في الفيلم”، موضحة أن هند رستم كانت تعاني خلال فترة التصوير لأن الفيلم كان يصور داخل محطة مصر وليس استوديو، وقالت في مذكراتها إن يوسف شاهين مخرج مجنون، وكان يطلب منها طلبات غريبة من بينها الوقوف على سقف القطار والقفز من عربة إلى عربة أخرى خلال سير القطار، وأصيبت بالعصبية”.

وعن المشهد، كشفت هند رستم عن كواليسه، حيث قالت إنها سقطت على القضبان وأصيبت في قدمها وظلت لمدة 3 أيام تعالج في المستشفى، فيما طرح الفيلم وفشل تجاريا، موضحة: “الجمهور شعر أنه ضحك عليه لأنهم كانوا ينتظرون فريد شوقي والأكشن الخاص به، لكن عندما عرض على التليفزيون نجح نجاحا كبيرا وصنف ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك