تستمع الآن

فؤاد المهندس: «مفيش حاجة اسمها الضحك دون هدف»

السبت - ٠٢ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوة القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي تاسع حلقات البرنامج أكمل الفنان الكبير فؤاد المهندس، الجزء الثاني من حواره مع الإعلامية آمال العمدة.

الضحك الهادف والضحك لمجرد الضحك، قائلا: “مفيش حد بيضحك أبدا من الهواء، مفيش حد بيضحك لوحده في الشارع وإلا يبقى مجنون، لازم الضحك يكون له معنى معين، النكتة لما نقولها تضع في أذهاننا صورة فنضحك بناء عليها، كل الضحك له هدف، لكنه يختلف سواء صغير أو كبير، جملة نقولها أو مشاكل نعرضها، مفيش حاجة اسمها الضحك دون هدف”.

والت ديزني

وأضاف: “مشواري الشخصي ومشواري الفني شيء آخر هذا دمي وكياني كله، والحياة الشخصية تؤثر بالطبع في الحياة الفنية والحريص هو من يقوم بالتفريق بينهما”.

وتابع: “والت ديزني أسعد الطفل العالمي في كل مراحل حياته وفي كل ما عمله، عمل ميكي ماوس ودونالد دك وبلوتو، كلها نماذج محدش قادر بعده يعمل زيها، وتقدري تقول علي أنا طفل كبير وعمري لا يزيد عن 7 سنوات، لم أبلغ سن الرشد أو أي حاجة وعندي ألعاب في البيت ألعب بها”.

ذكرياته مع زكي المهندس

وعن ذكرياته مع والده الراحل زكي المهندس، قال: “طفولتي وكل أفعالي وانفعال لي كان كل شيء في حياتي، إذا كان لي قيمة حاليا الفضل يعود إليه فيه، أول واحد اكتشف في هذه الموهبة وبدأت برسم ثم تقليد الأصحاب والأساتذة ثم جاءت مرحلة الأداء الغنائي المتقن، ثم انتقلت لمرحلة التمثيل وغرامي به وبدأت أقول المحفوظات ويلاحظ انفعالاتي ومخارج ألفاظي وكان ينبهني لها شجعني بصمت ودون أن يعرف أحد حتى بدأ يشاهد مسرحياتي، كان أب فني وروحي وصديق وحبيب وكان يكلمني في كل حاجة، بالنسبة للشباب والزواج والحب، كان يزعل ويبتسم ولا تفوته النكتة في عز الحزن والغضب”.

تقييم أعماله الفنية

وعن تقييمه لأعماله الفنية، قال: “لو بحثنا في القدوة في كل شيء هتكون مصيبة، ولكن القدوة في أعمالي ربما تكون في مسرحياتي والناس تحبه وتحب تشوفه العديد من المرات، وأعمالي ما زال الناس تقبل عليها تسمعها أو تشوفها، لأنها جدية وحقيقة لأن الانفعال جدي وحقيقة لا نضحك على المستمع أو المتفرج، الفن انعكاس للمجتمع طبعا”.

واستطرد: “السينما المصرية إلى الصواب، والسينما العربية صحح أخطائها، والمسارح حاليا تحاول الصعود إلى القمم وتصل إلى ما كانت عليه، ودور العرض مصيبة لا بد أن يكون هناك حل جذري لها، والنجومية لها مواصفات كثيرة جدا زي إن الإنسان يكون لديه حضور وليس انصراف، والأبقى والأصعب هو الفن الضاحك”.

محمد عبدالوهاب

وأشار: “يطربني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش، ومحمد عبدالوهاب بالنسبة لي الأستاذ العظيم القدير الفاضل المربي الفنان القدوة الموسيقار، قديمه وحديثه ووسطه وهو يمكن مثل الأهرام وأبو الهول، هو أكثر منهم تعبنا من الأهرام وأبو الهول ولكن لا يمكن نتعب من فن عبدالوهاب”.

وأوضح: “أين الشارع المصري للأسف معالمه راحت ويخيل لأجنبي لو جاء عندنا إنهم بينقبوا على بترول في شارعنا من كثرة الحفر والنقر، ومش شايف نوع محدد للعمارة المصرية”.

وأوضح: “شباب الفنانين يفتقر إلى الصبر والصدق والفن، والحمدلله ليس لدي في البنوك حاجة ولكن حصيلتي من الفن عظيمة الشأن في رأيي ورأي الكثيرين مسرحيات وأفلام وثرائي الوحيد هو حب الناس وارتباطهم بي الارتباط الكبير، وهذه لا فيكها شيكات وحجوزات ولا ضرائب ولا حاجة أبدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك