تستمع الآن

فؤاد المهندس: لم أكن أحب السينما واشتغلت الأفلام بناء على أوامر

الجمعة - ٠١ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوة القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي ثامن حلقات البرنامج حل الفنان الكبير فؤاد المهندس، ضيفا على الإعلامية آمال العمدة.

وقال المهندس: “كنت مؤخرا في رحلة استمرت حوالي 15 يوما من مدريد إلى روما وكانت أول زيارة لي وشعرت أني خرجت من كوكب إلى كوكب آخر، ناس تانية وبيوت تانية وحتى إشارات المرور وزحمة المرور مفيش، ولكن الابتسامة واحدة تقريبا ويمكن هذا لاشتراكنا في حوض بحر أبيض متوسط وكلنا نشتهر بالقدرة على الإضحاك والروح المرحة، وفيها طبيعية وتلقائية”.

وأضاف: “لولا إننا عندن حماس أكبر في الضحك داخليا وخارجيا أي نموت من الضحك، وأي حد يقدر يقول أي حاجة وخصوصا الجدية، ولكن صعب يقول الابتسامة إلا لو كان متمكنا ودمه خفيف وعايزة موهبة عظيمة الشأن ولازم يكون فيه حضور، فيه ناس عندهم حضور وأخرين لديهم انصراف، فيه شخص تشوفيه تشعرين بظلال تسبقه تحيط بالموجودين، والعكس صحيح ناس لديهم ظلال مهببة من كثرة ما أنت مش عايزة تشوفيهم، الحضور ده لناس قليلة أوي، فالكوميديا بالنسبة للفنان اللي يقولها لهم مواصفات معينة، لذلك الطبيعة لا تجود بالكوميديانات إلا أفراد يعني كل 100 واحد يقول جد 2 أو 3 يقولوا كوميديا، حتى الستات الكوميديانات تجود بأقل أكثر من الرجال، ولذلك هذا فن صعب أوي”.

أعماله للأطفال

وعن تصنيفه لجمهوره في العمر الزمني، تابع: “مابقدرش أعرف جمهوري مين ولكن أخاطب كبار السن والشباب والستات والأطفال، الخارجين عني هم من يشعرون، بحب الأطفال والأطفال يحبونني وكل الأعمار، وانا من زمان بحب الأطفال وأشتغل لهم، في بابا شارو عملت حاجات كتير وكتبت طرازن وكينج كونج، وعملت عيد ميلاد أبو الفصاد، وبدأت مؤخرا قصص (عمو فؤاد رايح يصطاد ورايح الاستاد وبيلف بلاد) و(عمو فؤاد إدانا ميعاد)، مخاطبة الطفل غير سهلة أبدا، ولكن بها تدقيق كبير جدا وما قيمة العمل إلا لم يكن فيه معلومة ثقافية أو علمية وإلا يكون عبث ما نقدمه للأطفال”.

برامج الأطفال

وأردف: “وما يقدم للطفل حاليا ضعيف وبسيط وصغير ولكنه ليس سيئا، الطفل لازم يأخذ جرعات كل يوم صباحا ومساء، الطفل في مدريد حكاية وملك الملوك له قيمة كبيرة جدا في البرامج التي تقدم في التليفزيون والراديو، ولكن هنا يقولون لك لأن الطفل صغير لازم ميزانيته تكون صغيرة وهذا أمر غريب جدا، وينقوا له الاستوديوهات الصغيرة، لازم أربي في الطفل الخيال وأجعله ينفعل بحاجات ويخاف من حاجات أخرى ويضحك في أماكن الضحك ويبكي لازم الطفل يبقى طبيعي، لازم يكون ما يقدم للطفل عمل مستواه نظيف وعالِ، ولا أمنع عنه أفلام الترقب والإثارة”.

عدم حب السينما

وعن أعماله السينمائية، قال: “أنا لم أكن أحب السينما، كنت أشتغل الأفلام بناء على رجاء وأوامر من أساتذتي فطين عبدالوهاب ومحمود ذو الفقار ونيازي مصطفى، شعرت أنها ليست فن ولكن صناعة، ومفيش حد يقول لي الله هايل مفيش جمهور وناس، صحيح العاملين يقدرون ما أقدمه ولكن نفسي أقف أمام الناس، ولا أجد نفسي إلا على المسرح أبقى عيان وأطيب على المسرح، وجاءت لي أزمة قلبية والأطباء كانوا قلقانين علي وأنا بعمل مسرحية (إنها حقا عائلة محترمة) والأطباء كانوا معي ويقيسون لي ضربات القلب، ووجدت الدكتور محمود عوض وعطية قالوا لي شغلك على المسرح أزال كل متعلقات القلب من كل حاجة وحشة، لأن الانفعال بالغضب على المسرح بكون مبسوط داخليا وبفرح من داخلي، كل ما أعمله على المسرح بكون سعيد ولازم كل شعرة في بدني سعيدة، لو خيرت ما بين مشهد حلو على المسرح وأي شيء آخر لفضلت وأنا مغمض أؤديه على المسرح هو كل حاجة في الدنيا بالنسبة لي، وهو ده المسرح والتفاني له وحبه مفيش حاجة تعادله في الدنيا بحالها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك