تستمع الآن

علوية جميل: اشترطت على يوسف وهبي في بداية دخولي الفن إني لا يمكن أكون كومبارس

الإثنين - ١١ مايو ٢٠٢٠

تعد علوية جميل، إحدى نجمات السينما الكلاسيكية، حيث اشتهرت بدور الأم القاسية والحماة الشريرة، والمرأة المتسلطة التى لا يهمها سوى أن تنفذ أوامرها، وساعدها على إتقان دور الشر ملامح وجهها وقدراتها التمثيلية الكبيرة، وتمكنها من تقمص الأدوار بشكل يجعل من يشاهدها يكرهها من شدة إتقانها لدورها.

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الإثنين، حلت الفنانة الكبيرة علوية جميل ضيفة على الإعلامية آمال العمدة.

بداية دخول عالم الفن

وقالت علوية: “الحوار تأخر سنتين بسبب مرضي ولذلك كنت أعتذر لك، اشتغلنا مع أعظم رجل في دنيا المسرح، المرحوم يوسف وهبي، أستاذي وعلمني كيف أقف على المسرح ومكنتش أعرف أتكلم عربي جيد لأني كنت في مدرسة فرنساوي وأحضر لي أساتذة لغة عربية لثقل موهبتي، وعائلتي كانت معارضة دخولي الفن وبدأت سنة 27 وعملت سنة دون راتب، وكان شرط يوسف وهبي أقعد 4 شهور دون مرتب حتى أتمكن من التكلم ولا أتكسف، وقلت له لأ أنا بشتغل عشان غاوية الشغلانة من أيام المدرسة وسأظل سنة دون مرتب ولا يهمني الفلوس، لأني كنت بمثل وأنا طفلة وعملت مسرحية جان دارك وأنا عندي 12 سنة، ومن يومها وقعت في حب التمثيل ولم أحب شيء غيره، إلا الأعمال اليدوية مثل الكروشيه”.

يوسف وهبي

وأضافت: “ويوسف وهبي انبسط مني جدا وطلب مني أتعلم وأتحدث العربية بطلاقة، ووجدت الأستاذ رمسيس ملتزما جدا ونتواجد 11 صباحا، واللي يضحك إني مش اسمي علوية جميل، ووقتها كنت أنساه ولحد لما أصل للمسرح كنت بكون مخضوضة، وسنة 28 بالصدفة كانت السيدة ماري منصور تشتغل دور بطولة وتأخرت ويوسف وهبي قال لي اطلعي اعملي الدور يا علوية ولم يكن لدي فكرة عن الدور، وكان فيه ملقن يلقني الكلام وكان أمامي حسين رياض وكان فنانا مخلصا ويساعد من يقف أمامه بكل جوارحه، من يوم ما اشتغلت للمسرح حتى تركته لا أعرف من يتواجد في الصالة ولما أنظر للجمهور مقدرش أشتغل”.

كومبارس

وأردفت: “اشترطت على يوسف وهبي إني لا يمكن أكون كومبارس، كان فرحان بي أوي وكان يقول لي أنا سعيد إني وجدت الفنانة الحقيقية وأتحدث أمامه مثلما أتحدث من خلفه، وكنت أشعر برهبة كبيرة وأذرف الدموع خلال وقوفي على خشبة المسرح، ولما أبدأ أكون بطلة على مسرخ رمسيس إلا سنة 33، ومثلنا في القطر المصري والمدن والقرى والنجوع والمديريات، إلى هذا الحد كنا نشتغل واشتغلنا في شادر بمدينة سمنود ولم يكن هناك ميكروفونات بالطبع والصوت كان لازم يكون مسموعا، وذهبنا السودان والصعيد بلد بلد حتى وصلنا لأمريكا الجنوبية وقدمنا أعمالا للجالية الشرقية، وتونس والمغرب، مفيش بلد من بلدان العالم يوسف وهبي لم يذهبها”.

الأوسكار

وأشادت علوية بزميلاتها في العالم الفن هند رستم وشادية، قائلة: “هند رستم عملت دور في رواية شفيقة القبطية ولو فيه أسكار في مصر تأخذ عليه الجائزة، وأيضا شادية هن ممثلات لا يجود الزمان بمثلهن، وأنا أخذت الأوسكار من الناس ولما أتواجد في الشارع الناس يقولو نلي وحشتينا ويسألون عني وهذا أكثر من الأوسكار، واعتزلت من سنة 67، ولسه فيه مخرجين يرسلون لي سيناريوهات حتى الآن، ولكن أقول لهم صعب أرجع لعالم الفن بسب بصحتي ولن ألتزم بمواعيدي في هذا السن، وزي ما الممثل ما يحافظ على اسمه ومهنته وشرفه لازم يحافظ على ميعاده هو رأس مال الفنان”.

مشوار حلو ومر

وأوضحت: “أخر مرة وقفت في بلاتوه كانت سنة 63، وعلى المسرح مع يوسف وهبي سنة 62 سافرنا سوريا ولبنان، والنقاد كانوا يقولون علي الفنانة الصادقة ولو رأيتني في المسرح ستجدينني كما أكلمك الآن، لم نكن نحفظ بوعي ولكن بجنون، كنت حافظة دوري ودور الشخص اللي أمامي كلنا مثل كنا فريق الكرة متجانسين وفاهمين لذلك كنا نحرز أهدافا، مشواري الطويل كان حلوا ومرا والاثنين قد بعض”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك