تستمع الآن

عشقه للخيول جاء بسبب «حمار».. قصة أحمد السقا مع الأحصنة

الإثنين - ١١ مايو ٢٠٢٠

“جرح في ضهر الحصان تحت السرج مداري لا الحصان بيقول آه ولا الخيال داري”.. بيت شعر كتبه الفنان احمد السقا، يعبر عن مدى عشقه للخيول.

وتحدثت مريم أمين عن “حصان أحمد السقا”، مشيرة إلى أن حبه للأحصنة جاء من حبه للحمار، الذي كان ينتظر جامع القمامة من أجل اللعب مع الحمار الخاص بالجامع، موضحة: “كان يفك الحمار من العربة ويركبه في الشارع، ويعود به مرة أخرى قبل اكتشاف الرجل الأمر”.

وأوضحت أنه منذ تلك اللحظة يتمنى أحمد السقا أن يمتلك حصانًا، مشيرة إلى أنه عندما التحق بمعهد الفنون المسرحية كان يترك دراسته ويتجه إلى منطقة نزلة السمان من أجل ركوب الخيل، وكانت أول تجربة له هو “العض” وتطور الأمر إلى أدوية ومستشفيات.

وتابعت مريم أمين: “قرر أحمد السقا أن يقتحم عالم الخيل ويعشقه، وعندما أراد التعبير عن إعجابه بخطيبته اشترى لها حصانا كهدية”.

وأشارت إلى أن السقا تحدث عن الأمر، قائلا إنه انتقل من فكرة ركوب الخيل للفروسية ومعرفة أدب الخيل وكيفية ترويضها وقفز الحواجز.

وتابعت: “السقا من حلم امتلاك حصان إلى اسطبل أحصنة في المنصورية ليست للبيع أو التجارة، اواته معهم مبهجة حيث يقول إنه يجد راحته معهم وينسى همومه بجانب أنهم أصدقائه المقربين، والأسطبل تحول للمخبئ السري له”.

وأوضحت: “كان للسقا أوقات حزينة مع الخيول، مثل ماحدث بعد فيلم (شورت وفانلة وكاب) عندما توفي الحصان الذي ظهر به في الفيلم، وكان يطلق عليه الفنان (الجوكر الأسود) وكان هولنديًا ومن أقرب الخيول له ومات بعد انتهاء الفيلم، وبسبب هذا الأمر دخل السقا في نوبة اكتئاب وعاش أيامًا حزينة”.

وأضافت أن السقا تحدث عن الخيول، موضحا: “يشبهون الأشخاص الطبيعيين بشكل كبير، ولهم شخصية وأخلاق ومنهم أخلاقه جيدة ومنهم أخلاقه سيئة، وهناك الجبان والشجاع والحريص”، مشيرا إلى أنه يحب الحصان الشجاع والحريص الذي يعرف قدراته.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك