تستمع الآن

عزيزة جلال.. «حمى شديدة» وراء ارتداءها النضارة.. وتعرضت للتنمر بسبب عينيها

الأحد - ٠٣ مايو ٢٠٢٠

“خوفا من الشهرة ومن الجمهور”، اتخذت الفنانة عزيزة جلال قرارها بالاعتزال عن مجال الغناء بعد مسيرة حافلة امتدت لمدة 10 سنوات، تميزت فيها وانفردت بالنضارة الطبية التي كانت تظهر بها.

وتحدثت مريم أمين في برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، عن الفنانة عزيزة جلال التي تعد أول مطربة تظهر بنضارة طبية، موضحة أنها ظهورها بتلك النضارة له قصة طويلة بدأت منذ الطفولة.

وأوضحت: “كشفت عزيزة جلال عن تعرضها وهي بعمر الشهرين إلى حمى شديدة قاتلة، أثرت على عينيها وسببت لها (استجماتيزم) وحول خفيف في العين اليسرى”، مؤكدة أنها مرت بطفولة معذبة نفسيًا وجسديًا.

واستطردت مريم أمين: “تعرضت للتنمر من الأطفال بسبب عينيها، بالإضافة إلى أن عينها تتأثر بأي حركة عصبية أو انفعالية حيث تلتهب العين”، موضحة أن الطبيب أخبرها أن الحول الموجود بعينها يلزمه عملية جراحية ولكن في سن 15 سنة.

وأضافت: “حتى تصل إلى هذا العمر فهي بحاجة إلى ارتداء نضارة طبية”، مشيرة إلى أن عزيزة صرحت بأنها أجرت العملية وأصبحت لا تعاني من مشاكل ولكنها لم تتخل عن النضارة حيث تراها جزء من شخصيتها.

وقالت: “بدأت تخوض مجال الغناء وانتقلت من المغرب إلى الخليج ثم مصر بنجاحات كبيرة حتى قدمت أغنية (مستنياك)، وتربعت بها على عرش الأغنية العربية وباع الألبوم أكثر من 2 مليون نسخة ومع أول حفلة لها في مصر على مسرح الزمالك، قررت ارتداء النضارة ومواجهة الجمهور بشكلها الحقيقي”.

وأكدت مريم أن ظهور عزيزة جلال بنضارة طبية مع فستان سواريه كان مشهدا يحدث لأول مرة، وأصبح يتجاوب معها الجمهور وكل شخص موجود كان يشعر أننها تشبه شخصا من عائلته، موضحة: “المشهد أذاب كل الحواجز وجعلها مميزة عن أي مطربة أخرى”.

واستطردت: “عقب تلك الحفلة هاتفها موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وأبدى إعجابه بصوتها واتفقا على العمل سويًا، لكن في لحظة راودتها فكرة الاعتزال”.

وأوضحت: “عزيزة كانت تعاني من خوف كبير من الشهرة وخافت من حب الجمهور لها يقل، وخافت من عدم قدرتها على الحفاظ على ذلك النجاح”.

وقالت إن الفكرة ظلت لديها حتى سافرت لإسبانيا مع عائلتها وكانت متخفية

واتعرفت عائلتها هناك على شاب سعودي وتعارفا سويًا حتى نشأت قصة حب في الهاتف، وطلبت منه أن يرسل صورته في البريد وعندما أرسلها هاتفها وعرض عليها الزواج ووافقت وتزوجوا رغم معارضة الأهل على الطريقة”.

وتابعت: “عادت عزيزة جلال لإحساسها بالاعتزال وفضلت الإنجاب والحفاظ على بيتها بعيدا عن الشهرة، وانتصرت على الفنانة واعتزلت دون تدخل زوجها الذي تركها تتخذ قرارها بنفسها”.

وأشارت إلى أنها اعتزلت عام 1985 بعد مسيرة فنية قصيرة لمدة 10 سنوات فقط، موضحة: “لكن عقب 35 سنة ظهرت عزيزة جلال وعادت للغناء وقدمت حفل غنائي كبير في السعودية وغنت (مستنياك) لزوجها الذي توفى وتركها وحدها، وظهرت بالنضارة أيضا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك