تستمع الآن

صاحب خصلة شعر واحدة بـ115 ألف دولار.. ما لا تعرفه عن إلفيس بريسلي

الجمعة - ٠٨ مايو ٢٠٢٠

“هل تتخيل أن تباع خصلة شعر واحدة بـ115 ألف دولار؟”.. هذا ماحدث في أحد المزادات التي عرضت خصلة للفنان إلفيس بريسلي وبيعت بهذا الرقم القياسي في مفاجأة لصاحب المزاد.

وتحدثت مريم أمين في برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”، عن بريسلي وشعره المميز، موضحة أن ظهر في وقت كانت العنصرية بأمريكا تتحكم في كل شيء من المعجبين ونوع الموسيقى المقدمة.

وأشارت مريم أمين إلى أن إلفيس بريسلي ظهر فجأة ومزج بين موسيقى أصحاب البشرة البيضاء وأصحاب البشرة السمراء.

وأضافت أن المغني الراحل خلق نوع موسيقى جديد لاقى ترحابا كبيرا وسمي بـ”الملك”، موضحة: “بعد هذا النجاح قرر أن يمتلك الستايل الخاص به وعمل تسريحة شعر مميزة وسميت باسمه وانتشرت بشكل ضخم في أوساط الشباب في الخمسينات”.

وأوضحت أن السر تكشفه الصور أن شعره لم يكن داكنًا بل كان بني فاتح والأسود عبارة عن “صبغة”، بينما القمصان كانت تطرظ بشكل مخصص له بجانب طريقة عزفه على الجيتار والرقص الهستيري على المسرح، ما أكسبه شهرة كبيرة.

وتابعت: “بريسلي بدأ يأخذ خطوات ثابتة نحو النجومية، ويحضر حفلاته عشرات الآلاف وألبومات تباع بملايين ليصبح أسطورة في الغناء لا يستطيع أحد أن ينافسه”.

وقالت مريم أمين إنه عقب نجاحه في الغناء قرر الاتجاه إلى السينما وقدم 30 فيلما بطولة، من أفلام غنائية ورومانسية، وحققت أعلى الإيرادات.

وأشارت إلى أنه عقب ذلك أحب ممثلة وقدما 3 أفلام سويا، وأصبح الأمر قصة حب كبيرة، ثم فجأة تغيرت حياته فجأة وحدثت مشاكل بينها ووصل الامر إلى الطلاق.

وأكدت: “حاول ألفيس بريسلي أن يتجاوز تلك الأزمة من خلال تعاطي المهدئات ومضادات الاكتئاب ما سببت له المشاكل، ثم بدأ يهمل في وزنه ولم يستطع الغناء في أحد الحفلات وبدأ الجمهور في التصحيح له لأنه بدأ ينسى الكلمات”.

وتابعت مريم أمين: “وجدوه ميتا في حمام منزله بسبب الجرعات الزائدة من الأدوية وانتهت حياته نهاية مأساوية، وتحول منزله لمتحف يضم كل مقتنياته في أمريكا وأصبح يأتي في المركز الثاني في الزيارات بعد البيت الأبيض مباشرة، كما تقام حتى الآن مسابقات لتقليده على مستوى العالم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك