تستمع الآن

«سر طاقية الإخفاء».. أول وآخر بطولة لـ عبدالمنعم إبراهيم وعلاقته بـ«الأسطورة الإغريقية»

الأحد - ١٧ مايو ٢٠٢٠

“كانت هي المنقذ له من كل المحيطين به”.. هكذا تحدثت مريم أمين في برنامج “متحف المشاهير” على “نجوم إف إم”، عن “طاقية الإخفاء” والتي ظهر الفنان عبدالمنعم إبراهيم بها في فيلم “سر طاقية الإخفاء”.

وأشارت إلى أن طاقية الإخفاء غيرت حياة “عصفور تمامًا”، وأصبح صحفيًا ناجحًا، بجانب إقناع أهل حبيبته “أمال” به، بجانب أخذ حقه من “أمين” – توفيق الدقن – الذي كان يعتدي عليه ظلم وافتراء.

وأوضحت أنه مع اعتدال الأوضاع تنتقل الطاقية إلى أمين، الذي استخدمها في الشر وآذية المحيطين به.

وتابعت مريم: “من منا شاهد فيلم (سر طاقية الإخفاء) ولم يحلم أن يكون مثل عصفور، وأن يجد الطاقية التي تحقق كل الأحلام سواء الشريرة أو الأحلام المشروعة، في كل الأحيان هو إحساس جيد أن تشاهد الناس وهم لا يرونك”.

وأضافت: “الكثير يعتقدون أن سر طاقية الإخفاء جديدة لكن رغم جودة الفيلم، إلا أن القصة هي في الاساس أسطورة أغريقية تحكي عن الخير والشر، وفي الصراع بينهما انتصر الشر، وهنا يلجأ الخير لزهرة اللوتس، التي كان يختبئ بداخلها الشر حتى تخبر الخير عن مكانه”.

وأشارت إلى أنه بفيلم طاقية الإخفاء أصبح لدينا أول فيلم ببطل خارق وينضم للأبطال الخارقين في السينما الأمريكية، وإذا قارنت بين عصفور وسبايدر مان ستجد شبه كبير بينهما هو تعرضهما للتنمر حتى يصبح لديهما قوة خارقة فينتصروا لهم وللعالم”.

وأكدت مريم أمين: “طاقية الإخفاء لم تنتصر لعصفور فقط لكن انتصرت لعبد المنعم إبراهيم شخصيًا الذي عاش طول عمره مبدع في الأدوار الثانوية وكان سر طاقية الإخفاء البطولة الأولى والأخيرة له، ولا أحد يعرف سبب عدم استمرار البطولات عقب ذلك”.

وقالت إن النقاد أوضحوا أن ملامحه الهادئة ونبرة صوته الناعمة، جعلته أقل فرصة وشهرة بين أولاد جيله رغم موهبته الفذة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك