تستمع الآن

سر البدلة الصفراء التي ظهر بها «خلف الدهشوري» في «صعيدي في الجامعة الأمريكية»

الإثنين - ٠٤ مايو ٢٠٢٠

تحدثت مريم أمين في حلقة “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، عن بدلة خلف الدهشوري خلف، في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، من بطولة الفنان محمد هنيدي.

وقالت مريم أمين إن البدلة الصفراء التي ارتداها محمد هنيدي كان مقصودا للتعبير عن غربته ووحدته وسط زملائه، بالإضافة إلى فرق الثقافة والبيئة والذوق.

وتابعت: “كان مقصودا أن تظهر فرق الثقافة التي جاءت بشخص صعيدي يعيش في قرية بسوهاج منغلقة جدًا إلى قمة الانفتاح في الجامعة الأمريكية”.

وأضافت: “شخصية خلف لم تكن شخصية ساذجة بل كانت شخصية مثقفة تسعى للقراءة والاطلاع وهو ما ظهر في الفيلم عندما ذهب إلى المكتبة ليقرأ”.

وأوضحت مريم أمين أن بدلة خلف الدهشوري كانت تعبير عن ذوقه وشخصيته لذا فهو يعتز بها بشكل كبير وتخلى عنها عندما وقع في حب زميلته عبلة، مضيفة: “من هنا بدأ يتغير ويترك نفسه لأصدقائه”.

واستطردت: “الصدمة حدثت عندما قرر خلف تغيير البدلة ويكتشف عدم حب عبلة له، ويكتشف أنه تنازل عن مبادئه وثقافته، وأن لن يندمج مع المجتمع الذي تعيش فيه”.

وقالت مريم: “البدلة في حياة خلف كانت درسا، يتلخص في كلما تخليت عن مبادئك لن تعجب أي شخصية لا تشبهك، لكنك ستجد ما يشبهك ويشبه مبادئك ويحبك مثلما تحبه”.

وأكدت مرور 22 سنة على العرض الأول لفيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، إلا أن كل تفاصيل الفيلم محفوظة حتى الآن.

وتابعت: “كل من شارك في الفيلم أصبحوا نجوما، ومن اعتذروا اعتقد أنهم ندموا، من بينهم الفنان هشام عباس الذي كان مرشحا أنه يقوم بدور الفنان أحمد السقا لكنه وجد أن الدور لا يشبه، والفنان شريف منير الذي اعتذر عن دور حسين الذي قدمه طارق لطفي”.

ونوهت بأن محمد هنيدي تحدث عن مفاجأته بنجاح الفيلم الكبير، موضحا: “مكنتش مصدق اللي حصل ودي معجزة ربانية”، مؤكدة أنه مازال محتفظ بالبدلة الصفراء التي اشتراها من وكالة البلح وتحولت إلى تيمة نجاح.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك