تستمع الآن

ستيفن هوكينج.. عالم الفيزياء الذي أجبر العالم على الاستماع له

الثلاثاء - ١٢ مايو ٢٠٢٠

«عاش على كرسي متحرك واستطاع أن يغير العالم».. قصة حياة مبهرة كان بطلها عالم الفيزياء ستيفن هوكينج الذي أصيب بمرض نادر جدا في شبابه وأخبره الأطباء أن ما تبقى من عمره قليلا جدًا، إلا أنه لم يستسلم واستطاع أن يبهر العالم.

وكشفت مريم أمين في برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”، عن قصة حياة ستيفن هاوكينج عالم الفيزياء الذي عاش على كرسي متحرك واستطاع أن يغير العالم، وأصبح يفكر في مستقبل كل من يعيش بجواره.

وأشارت إلى أن العالم الراحل فكر في العالم الذي نعيش فيه وسط الفوضى الاجتماعية والبيئية، كما توقع انتشار فيروس مهندس وراثيًا يهدد العالم، بالإضافة إلى خوفه من الاحتباس الحراري الذي يدمر الأرض.

وتابعت مريم: “كلها كانت أبحاث ودراسات اثبتت الأيام أنها كانت صحيحة”، مشيرة إلى أن الكرسي المتحرك كان ضيفا ثقيلا على ستيفن هوكينج الذي ولد سليما وسط عائلة علمية من أب طبيب، إلا أن ستيفن بعمر الـ21 عامًا بدأ يشعر بعدم التوازن عند لعب الرياضة، وأصبح الأمر جزءا من شخصيته.

وأوضحت أن الأطباء أخبروه أن لديه مرض نادر جدا يسبب تصلب في الأعصاب وينتهي الأمر بشلل كامل وسيفارق الحياة بعد عامين فقط، مضيفة: “بدأت الأعراض تظهر ونفسيته دُمرت، لكنه قرر الاستمرار وتحدي المرض”.

واستطردت: “بدأت مجهوداته في علم الفيزياء من خلال مؤلفات وأبحاث ونظريات، ودكتوراه في علم الطبيعة، حتى عرف بعلمه وذكائه وبدأ في تلقي الدعوات من كل أنحاء العالم، حتى أن كان يتحكم في الكمبيوتر من خلال يديه حتى أصيب بالشلل، وفكر العلماء في اختراع طريقة من خلال حركة الوجه لكن قدرته تضاعفت وأصيب بشلل تام”.

وأضافت مريم أمين: “صمموا له كمبيوتر يتحكم في الكرسي الخاص به ويعطي أوامر من خلال حركة العين والرأس، وعمل من خلاله بمنتهى الإصرار وأصبح يشارك في كل مؤتمرات مساعدة الأطفال ودعم بكل أمواله جمعيات الطب العصبي لإنقاذ المرضى”.

وقالت إن ستيفن هاوكينج توفي في عمر 75 عامًا لكن كرسيه تم بيعه في مزاد بقيمة 400 ألف دولار لأنه كان يحمل بطلا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك