تستمع الآن

راغب علامة: أول أغنية قدمتها في الإذاعة كانت للريس متقال

الأربعاء - ٠٦ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوة القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وقال راغب: “اسمي بالكامل راغب صبحي علامة مواليد 1962 ومسقط رأسي في بيروت، وانطلقت من هناك والانطلاقة الثانية كانت في سوريا وكانت أوسع، كانت مدخل للعالم العربي واشتهرت في الخليج العربي، وكانت أخر هدية هي محبة الجمهور المصري، وصديق قال لي مبروك عليك الـ70 مليون مصري، وأنا بغني لكل الناس وكوني شاب انطلقت لأبناء جيلي، وفيه كثر كبار ولكن روحهم شباب، وفي حفلاتي أجد كل الأعمار”.

التأثر بعبدالحليم حافظ

واضاف: “تأثرت بكل من قدموا فن حلو، مثل سيد درويش وفريد الأطرش وفيروز والأخوان رحباني وأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب، وكنت أسمع للكل ومناصرا لكل الفنانين، وأقرب الناس لوجداني هو عبدالحليم، وأتذكر وعمري 10 سنوات أيام فيلم أبي فوق الشجرة وكنا نصيف في منطقة كان عبدالحليم يأتي لها دائما وكانوا بيصوروا في هذه المنطقة وشاهدته بنفسي وهو يصور ونظر لي مباشرة، وكنت أهم بالفن أكثر من دروسي ووالدي كان يحب لعب العود”.

بداية الغناء

وتابع: “وعند 15 سنة بدأت أشعر بنفسي وحتى كنت أشتغل بالصيف لكي أثبت لأهلي أني رجل وأصرف على نفسي، وأهلي كانوا يحبون مني هذا الطموح وصاروا يشجعونني وبدأت شخصيتي تتبلور، وسنة 1980 قدمت طلب على التليفزيون والإذاعة لكي أغني وقبلوني بالإذاعة وشجعوني وأحبوني الناس، وفتشت عن أغاني قديمة وقدمت أغنية الريس متقال (اتفرج على الحلاوة)”.

الإحساس الصادق

وأردف: “وتعلمت من عبدالحليم حافظ ألا أقلد أحد ولا أغني حاجة غير مقتنع بها والواحد يكون صادق بفنه وعطاءه والزمن لا يخلق اثنين عبدالحليم أو فيروز أو عبدالوهاب، ممكن تأخذ مبادئهم ولكن يقدم نفسه بطريقته، وفريد الأطرش كان فنانا حساسا وملحن عظيم، وتعلمن منه الإحساس الجيد وهو أمر لا يمكن تصنعه لو حدثت سيقع، وكل من كان له شأن في عالم الفن لا بد أن بداخله كان إحساسا صادقا سواء، وتعلمت الصدق وحب الفن وكريم على فني وأعرف أن محدش سيوصلني إلا فني وربنا في النهاية هو ما سيجعلني أصل باجتهادي”.

وأشار: “درست في معهد الموسيقي الوطني في لبنان، ودرست 3 مواد العود والسولفاج والغناء الشرقي”.

حياته الشخصية

وعن حياته الشخصية وغيرة زوجته من المعجبات، قال راغب: “كل إنسانة بالتأكيد تغار ولحد الآن متفهمة وجود معجبات، والكلمة الحلوة هي ما تجذبني في الأغنية ولازم تترسم له اللحن الصحيح والأغنية تصير شيك باللحن وتتأنق بالتوزيع الموسيقي، ولو مفيش إحساس من الفنان لن تصل لأحد وأنا أتكل على كل عناصر الأغنية بالطبع، وأنا إنسان عاطفي ومررت بتجارب عاطفية عديدة بحياتي وكل تجربة تركت عندي شيء جميل حتى لو الفراق كان صعبا، ولكن أكيد كل قصة حب تترك في قلبي ذكرى حلوة وممكن بعد سنوات أغنيها وأكون أرضيت غروري وحبي لهذه الإنسانة وأخرجت بعض ما في جعبتي، والإنسان اللي بيحب صعب ينسى، والحب أجمل شيء في الدنيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك