تستمع الآن

رئيس شعبة المستلزمات الطبية: الكمامة الطبية لا تمنع الفيروس.. والمواطن عليه استخدام الكمامات القماش

الخميس - ٢١ مايو ٢٠٢٠

وجه شريف عزت، رئيس شعبة المستلزمات الطبية، نداء للمواطنين بضرورة الاتجاه لارتداء الكمامات القماش وترك الكمامات الطبية للأطباء والممرضين والعاملين في الحقل الطبي في مواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال عزت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مساء الأربعاء: “حجم إنتاج الكمامات كان حوالي 250 ألف كمامة في اليوم قبل الجائحة وأصبح الآن 750 ألف ومتوقع يصل لميلون في اليوم خلال أيام، ولكن فيه رسائل لازم توصل للمواطنين، الكمامة الطبية اللي موجودة حاليا لا تمنع الفيروس ولكن تمنع بكتيريا فقط وانتقال الرذاذ من شخص لآخر وهدفها حماية أولية، لذلك مركز رصد الأوبئة الأمريكي أوصى إن الناس ترتدي الكمامات القماش، وهي أكثر منفعة اقتصادية للشعب كله ولا يحتاجون أكثر من كمامة قماش لها مواصفات يمكن وزارة الصحة تعلن عنها”.

وأشار: “فيه مصانع كثر ممكن تتجه لصناعتها وهذا ما حدث بالفعل، ولكن نضع الكمامات الطبية في الأسواق ونوزعها هذا أمر غير صحي، وأماكن البيع يقولون لك بفلتر وأخرى لأ، ولا أقل إن ليس لها لازمة ولكن هي كمامة طبيبة للحماية للجهاز الطبي والجراحات”.

وأردف: “لازم المواطنين يعتمدوا على الكمامات القماش لأنها ستكون ثقافة الدولة والمجتمع والناس، لازم تشعر بأهمية التباعد الاجتماعي انتقال الفيروس يحدث برذاذ الكلام أو العطس أو الكحة ومجرد وضع شيء مانع على الفم كافي للمواطنين، نريد حماية الدكاترة والممرضين، ولما أقلل الطلب سأقلل التكلفة”.

كانت منظمة الصحة العالمية أعلنت أن المعلومات المتُاحة حول الكمامات القماشية ليست كافية لتحديد مدى فاعليتها.

وأوصت بضرورة تنظيفها جيدًا قبل إعادة استعمالها، بمواد التنظيف العادية في درجة حرارة عادية، على أن يتم نزعها على الفور الاعتناء بشخص مريض بـ”كوفيد 19″، مع ضرورة غسل الأيدي فورًا بعد نزعها.

وشددت على أنه قد تزيد الكمامات غير الطبية أو الكمامات القماشية من احتمال إصابة الشخص بعدوى كوفيد-19 إذا تسببت قذارة اليدين في تلويث الكمامة أو تكرر لمسها أو إبعادها عن الفم والأنف برفعها على أجزاء أخرى من الوجه أو الرأس ثم إعادتها مرة أخرى فوق الفم والأنف.

وأوضحت أن الكمامات بشكل عام قد تؤدي إلى ضيق التنفس حسب النوع المستخدم، أو إتلاف بشرة الوجه، أو صعوبة في التواصل بوضوح، وقد يكون ارتداؤها غير مريح، أو رُبما يخلق شعورًا زائفًا بالأمان دون تحقيق النتائج المرجوة بما يؤدي إلى التراخي في ممارسة التدابير الوقائية مثل التباعد المكاني ونظافة الأيدي، بحسب إرشادات المنظمة الواردة على موقعها الإلكتروني الرسمي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك