تستمع الآن

رئيس الوزراء بعد لقائه نقيب الأطباء: نقدر جهود الأطقم الطبية في مواجهة أزمة كورونا.. ونتكاتف معاً لتخطي المحنة

الخميس - ٢٨ مايو ٢٠٢٠

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تقدر الجهود التى تقوم بها الأطقم الطبية لمواجهة أزمة انتشار فيروس “كورونا” المستجد، مؤكداً تقديم الدعم والمساندة لجميع أفراد الأطقم الطبية للقيام بدورهم فى تقديم الخدمة الطبية للمواطنين.

وأضاف، خلال لقائه، يوم الخميس، مع الدكتور حسين خيرى، نقيب الأطباء: “تكاتفنا معاً هو السبيل لتخطي هذه المحنة التى يمر بها العالم، ومصر دوماً قيادة وحكومة وشعباً، تتكاتف فى وقت الأزمات، لتحقيق هدف واحد هو المصلحة العامة لهذا الوطن وأبنائه”.

وتابع رئيس الوزراء، ما يتم اتخاذه من إجراءات في إطار تسلسل إستراتيجية التعامل مع الحالات الإيجابية، وما شمل ذلك من ضم نحو 320 مستشفى من المستشفيات العامة والمركزية غير التخصصية تتبع وزارة الصحة والسكان لخدمة فحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس “كورونا”، وتقديم العلاج اللازم لتلك الحالات، إلى جانب المستشفيات الجامعية على مستوى المحافظات وعددها 10 مستشفيات، حيث أشارت وزيرة الصحة إلى أنه تم ضم 27 مستشفى عاماً ومركزياً داخل محافظة القاهرة للعمل على استقبال تلك الحالات وتقديم العلاج لها، إلى جانب مستشفيين جامعيين، كما تم ضم17 مستشفى في الجيزة، و27 في الدقهلية، و25 في الشرقية إلى جانب مستشفى جامعي، و17 في البحيرة، و17 في سوهاج، و15 في الغربية، و15 في المنوفية، و15 في دمياط، و14 في أسيوط إلى جانب مستشفى جامعي، و13 في أسوان إلى جانب مستشفى جامعي، و14 في المنيا، و13 في كفرالشيخ، و12 في الإسكندرية إلى جانب مستشفى جامعي، و11 في القليوبية إلى جانب مستشفيين جامعيين، و7 في البحر الأحمر، و8 في الفيوم إلى جانب مستشفى جامعي، و5 في الاقصر، و7 في قنا، و5 في الوادي الجديد، و7 في بني سويف إلى جانب مستشفى جامعي، و5 في بورسعيد، و7 في مطروح، و6 في شمال سيناء، و5 في جنوب سيناء، و4 في السويس، و2 في الإسماعيلية.

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أهمية توافر كافة المستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات المصابة بالفيروس داخل تلك المستشفيات، مع ضرورة إتاحة الكشف والعلاج لكافة الحالات دون التقيد بمحل الإقامة الموجود في بطاقة الرقم القومي، على أن يتم تسجيل بيانات الحالات المرضية المترددة على المستشفيات، وربطها مع البيانات الخاصة بحملة “100 مليون صحة”، سعياً لتكامل مختلف قواعد البيانات الصحية لكافة المواطنين، وقيام وزارة الصحة بالمتابعة الدورية لتلك الحالات..

كما نوهت وزيرة الصحة إلى أنه تم تحديث التطبيق الإلكتروني “صحة مصر”، وإضافة قائمة المستشفيات العامة والمركزية التي تم ضمها، وكيفية الوصول لأقرب مستشفى لمقر التواجد، تيسيراً على المواطنين، كما تم إضافة تسجيل متابعة المرضى الخاضعين للعزل المنزلي، إلى التطبيق، والإبلاغ الفوري لغرفة العمليات بمتابعة المريض.

وخلال الاجتماع، استعرضت وزيرة الصحة تقريراً تضمن تحديثاً لإجمالى أعداد الحالات المصابة بفيروس “كورونا” المستجد، والحالات التي تحولت نتائج تحليلها من إيجابية إلى سلبية، والحالات التي تلقت العلاج وتم شفاؤها وخروجها من المستشفيات، إلى جانب إجمالي حالات الوفيات الناتجة عن الإصابة بهذا الفيروس، وتوزيع تلك الحالات على مستوى محافظات الجمهورية، فضلاً عن توزيع الحالات المصابة سواء داخل المستشفيات أو النزل أو العزل المنزلي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك