تستمع الآن

«خلف قضبان كورونا».. مدير «عزل العجمي»: لم أغادر المستشفى منذ شهرين وأرى أسرتي عبر السور

الإثنين - ٠٤ مايو ٢٠٢٠

لمدة شهرين، يفصل سور حديدي بين الدكتورة ميرفت السيد، مدير مستشفى العجمي المركزي في الإسكندرية، وبين أسرتها، حيث تؤدي واجبها في عزل فيروس كورونا بالمستشفى، التي لم تغادرها منذ مطلع مارس الماضي، وتكتفي بلقاءٍ على جانبي سور المستشفى ومن خلال قضبانه مع زوجها وأبنائها.

تقول الدكتورة ميرفت السيد: «لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن يفصل بيني وبين زوجي وأبنائى قضبان حديدية حتى لا أستطيع السلام عليهما باليد أو أن أخذ ابنى في حضني مثل بقية الأيام ده طبعا غير إن شهر رمضان كله قضيته هنا بين جدران المستشفى ووسط المرضى دون كلل أو ملل على الإطلاق، فالجميع اعتبرهم جزء من أسرتى العائلية.. بجد مش عارفة أوصف إحساسي.. أجمل لحظة فعلا لحظة ما بشوفكم.. ربنا يخلي زوجى ويفضل سندى في الحياة أنا فعلا بستقوى بيه وأعتبره السند والعزوة لي»، بحسب تصريحاتها لـ«المصري اليوم».

الزوج عبدالمنصف أحمد، والذي يعمل مهندسًا زراعيًا، اضطر للحصول على إجازة من عمله للقيام بمهام رعاية الأطفال في المنزل في ظل غياب الأم بسبب عملها، حيث توضح الأم: «أنا أم مثل باقى الأمهات ونفسى أحضن ولادى وأذاكر لهم وأعملهم الأبحاث التعليمية زى بقية الأمهات إلا أن مسؤوليتى الوطنية تحول دون تحقيق ذلك لكن نبتغى الأجر والثواب من الله».

وأضافت: «بشوف جوزي وعيالي بقالي أكثر من شهرين من وراء قضبان المستشفى، حتى أول يوم رمضان جابولى بوكس فيه فانوس وهدايا عشان ميحسسونيش إني لوحدي وبشكر زوجي عشان هو اللي شايل عيالي الاتنين من ساعة مدخلنا في الحجر هنا، وبإذن الله فترة وهتعدي على خير ومصر هترجع أحسن من الأول».

وفي سياق متصل ارتفع عدد حالات التعافي في مستشفى عزل العجمي إلى 87 حالة، بعد خروج حالتين جدد أمس الأحد بعد سحب التحاليل لمرتين متتاليتين وثبوت سلبية العينات، بحسب تصريحات صحفية لمدير المستشفى ميرفت السيد.

وكان قد تم تحويل 10 حالات صباح أمس، من الحجر الصحي بمستشفى العجمي المركزي إلى مقر العزل بالمدينة الشبابية في أبوقير، ليرتفع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 242 حالة، لقضاء فترة النقاهة بالمدينة الشبابية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك