تستمع الآن

حوار نادر | شادية: هذه كانت نصيحة «أم كلثوم» لي

الجمعة - ٢٢ مايو ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الجمعة، حلت الفنانة الكبيرة شادية، ضيفة على الإعلامية آمال العمدة.

وقالت شادية: “الغناء والتثميل بالنسبة لي توأم وأحبهم الاثنين، وبلاقي نفسي في العمل المتقن من كل الجهات واللي بحسه، ساعات بيهرب من الواحد إحساسه وصعب أن يظل دائما متواجدا معك، ويعاتبونني كثيرا بعدم طلوعي في أحاديث كثيرة في الإذاعة أو التليفزيون إلا لو كان شيء يجرني جرا، زهقت من الحديث عن أين ترعرعتي وبتأكلي إيه”.

ليلى مراد

وسالة الإعلامية آمال العمدة عن موقف تعرضت له ليلى مراد بأنه في يوم من الأيام رفضت تقديم أغنية من لحن محمد عبدالوهاب لعدم شعورها به والكلمات كانت حزينة واللحن به فرح، ووالدها غضب منها جدا، ولكن عبدالوهاب أعاد صياغة اللحن لكي ترتاح له، وعلقت شادية قائلة: “الاثنين فنانين عظام، عظمة عبدالوهاب إنه سمع كلامها ورأيها وعمل لها اللحن من أول وجديد وهذا يدل على أنه فنان عظيم، ويجب توافر الكلمة واللحن والصوت الحلو لإخراج عمل عظيم”.

الأفلام الاستعراضية

وأردفت: “بعد ليلى مراد للأسف لم أر أفلام استعراضية غنائية مثلها، في أفلام طلعت كويسة طبعا ولكن ليس في عظمة تاريخ ليلى مراد في الأفلام الاستعراضية ونظل مبهورين إلى الآن، وهي ليست فقط أفلام استعراضية ولكن هي ممثلة جيدة جدا بالطبع، لكن أنا أفلامي الاستعراضية كانت في الأواخر وكنت أقدم 6 أغاني في الفيلم مثلا ثم نزلوا لـ3 أو 4 حتى بطلت، وتاريخ أنور وجدي معها وأفلامه لم يكن هناك مثله في إبداع الاستعراض، لا يحضر شخص آخر يبدع فكرة الاستعراض ولكن هي بنات أفكار أنور وجدي، ومن لا شيء كان يخلق ديكورا للاستعراض”.

سعاد حسني

وعن رأي ليلى مراد في سعاد حسني بأنها على الشاشة تقدم إبهار وأداء أكثر منه طرب، قالت شادية: “هو كلامها صحيح طبعا، ولكن أفلامها الاستعراضية فيها استعراض حلو، ومش لازم تقول ليالي في الاستعراض وتغني وتطرب وهذا لون من الاستعراض وكلمة وهي بتنطقها صوتها بيعبر بها عن إحساسها وتمثلها حلو وفيها خفة في الأداء، وسعاد حقيقي بكون مبهورة بأدائها ومفيش حاجة بتيجي نشاز وهي تجذبك وتعيشك معها وهي حاجة حلوة طبعا، وهي تؤدي وهو لون حلو جدا والإنسان لما يؤدي كل كملة بإحساسها بتكون جديدة وحلوة على الأذن ومش كله لازم يبقى طرب وموال”.

الأغنية المصرية إلى أين؟

وبسؤالها الأغنية المصرية إلى أين؟.. أجابت: “هو سؤال صعب ولازم واحد موسيقار زي عبدالوهاب أو كمال الطويل أو الموجي هم من يردون على هذا السؤال، وأنا أقول لك كمطربة إحساسي إيه وأنا إنتاجي قل جدا في الأغاني لأن مفيش كلام يأت لي أشعر به، عرض عليّ الكثير ولكن مفيش فكرة جديدة أو مكررة على كويس حتى ولكن مكررة على أسوأ وأسوأ بل تصل لحد التفاهة مش ممكن حد يندمج فيها مفيش حتى ألحان كويسة، وهي حاجة تؤلمني، ولا تفتكري ببقى قاعدة في البيت مبسوطة وفاضية ولكن أريد أن أطلع كل شهر بأغنية جديدة وهي تحييني وهي تجعلني في حالة قلق مستمر، الفنان أوحش حاجة إنه لا يجد ما يقوله للجمهور”.

أم كلثوم

وعن لقائها بكوكب الشرق أم كلثوم وهي في بداية مشوارها، قالت: “في بداية حياتي الفنية والدي لما عرف موهبتي في الغناء أخذني لأم كلثوم، وهي كانت شاهدتني وأنا صغيرة وغنيت أمامها وكنت بحبها جدا، ووالدي كان عاملها لي مفاجأة، ولم أكن مصدقة بمجرد دخول بيتها وكنت برتعش، وجاءت سيدة لطيفة ونازلة من السلم مثل العروسة وسلمت علي وقالت لي أنا فاكراك، ووالدي طلبها منها تعطيني نصيحة وسألتني (عايزة تدخلي الفن ليه؟) هل تريدي الناس تصفق لك وتبقي مشهورة بس، وقالت لي حبي ربنا فوق وشغلك تحت إذا أحببتيه وأخلصتي له ولا تفكري غير فيه ستنجحين ودول كلمتين ضعيهم نصيحة في أذنك، وستضحي من وقتك وصحتك وأيام حلوة بشبابك في كله وستستمتعين أكثر لو أحببت شغلك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك