تستمع الآن

«حصة تاريخ»| «ياسين وبهية».. قصة مجرم وقاتل مأجور تم تحريفها إلى بطل شعبي

السبت - ٢٣ مايو ٢٠٢٠

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حصة تاريخ» على «نجوم إف.إم» عن القصة الشعبية «ياسين وبهية».

وأوضح «الحسيني» أن القصة تم تداولها في القرن العشرين ضمن الحكايات الشعبية التي تحكى على الربابة مثل حسن ونعيمة وغيرها من القصص، والتي وُصف فيها ياسين بانه بطل شعبي يقاوم الاحتلال والظلم وينصر المظلومين، لكن التاريخ يقول عكس ذلك.

وقال «الحسيني» إن حقيقة ياسين أنه مجرم وسفاح وقاتل مأجور يكسب قوته من الدماء، وهذا ما حكاه اللواء صالح حرب وزير الحربية الأسبق وشقيق طلعت باشا حرب، حيث كشف في مذكراته القصة الحقيقية للمجرم ياسين والذي قتله بنفسه عام 1905.

ويحكي اللواء صالح حرب عنه فيقول إنه أعنف شقي وأجرأ مجرم مشى على أرض مصر في زمنه، كان قاتل يقتل لأجل المال أو لأجل السيرة والصيت عنه بالرعب بين الناس أو أن تُحكى حكاياته على الربابة، وكان الناس يمتنعون عن الخروج من منازلهم ليلًا خوفًا منه، وكان يتحصن في الجبال والكهوف والمغارات،.

ويحكي اللواء صالح حرب قصة قتله للمجرم ياسين فيقول، إنه بعد تخرجه عمل ضابطًا في الصعيد بين قنا وأسوان، وفي إحدى الليالي، جاءه أحد الجنود وقال له إنه رأى شخصًا ينام على بطنه ومعه صلاح في مدخل أحد الكهوف، فتوقع صالح حرب بأنه المجرم ياسين وهكذا الدليل الذي كان معهم، فلم يتردد صالح حرب في الهجوم عليه.

وقام اللواء صالح حرب بخدعة أن ربط حزمة من البوص وأشعل فيها النار ورماها داخل الكهف الذي امتلأ دخانًا فاضطر المجرم ياسين إلى الخروج مطلقًا الأعيرة النارية التي أصابت أحد الجنود قبل أن يقتله صالح حرب في قلبه.

ولما دخل إلى الكهف وجد كل سبل الحياة الكريمة في الداخل لدرجة أن وجد بهية وولدها والتي ما أن علمت بموت زوجها هللت وفرحت بعد أن كان يجبرها على المعيشة معه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك