تستمع الآن

«حصة تاريخ»| مدفع رمضان.. انطلق لأول مرة عن طريق الصدفة وقررت الأميرة فاطمة تعميمه

الأحد - ١٠ مايو ٢٠٢٠

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حصة تاريخ» على «نجوم إف.إم» عن قصة ظهور مدفع رمضان.

وقال إن مدفع رمضان لم يكن يسمى بهذا الاسم في بداية ظهوره بل كان «مدفع الحاجة فاطمة» نسبة إلى الأميرة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل، وهي كانت خيّرة وتحب الفقراء وكانت هي التي تبرعت بحليها وأرضها لبناء جامعة القاهرة الموجودة حاليًا.

وقال إن القصة بدأت في شهر رمضان عندما كان الجنود في قلعة صلاح الدين ينظفون المدافع الموجودة على أطراف القلعة وهو إجراء روتيني، وعند تنظيف أحدها انطلقت قذيفة عن طريق الخطأ وكان موعد قريب جدًا لأذان المغرب، وهنا اعتقد الناس في محيط القلعة أن هذا إنذار بوقت الإفطار.

انبهر الناس بهذا الأمر خاصة أنه في هذا الوقت لم تكن هناك مكبرات للصوت وكان سماع الأذان أمر صعب ويحتاج إلى مؤذن ذي صوت جهور، ولما عرفت الأميرة فاطمة بما حدث وانبهار الناس بتلك الفكرة، أصدرت فرمان بضرب المدفع كل يوم في رمضان وقت الإفطار لتنبيه الناس.

وانتشرت الفكرة فأصبحت هناك مدافع في كل منطقة في مصر لتنبيه الناس وقت الإفطار ووقت الإمساك أيضًا، ثم انطلقت الفكرة إلى خارج مصر فأصبح هناك مدفعًا في القدس وآخر في دمشق وثالث في بغداد.

وعن قذيفة تلك المدافع، فلم تكن أبدًا في يوم ما حقيقية، حيث يتم إطلاق قذائف صوتية للتنبيه فقط منعًا لأي ضرر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك