تستمع الآن

«حصة تاريخ»| كلوب محمد علي.. محاولة لاغتيال الأمير فؤاد سبب إنشائه وتكلّف 14 ألف جنيه

الخميس - ٠٧ مايو ٢٠٢٠

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حصة تاريخ» على نجوم إف.إم» عن نادي محمد علي أو ما عُرف بـ«كلوب محمد علي».

وقال «الحسيني» إن القصة بدأت عام 1898 عندما قرر الصحفي الفرنسي جورفييه، إنشاء نوعية جديدة من الأندية الاجتماعية لخدمة أبناء الطبقة الراقية المصرية وكان بينها نادي الخديوية في وسط البلد، حيث كان مثل تجمع أو نقابة وجمعية خيرية ومكان للسهر ولوبيهات سياسية وثقافية في نفس الوقت للطبقة الراقية.

وأوضح أنه في يوم من الأيام تعرض الأمير فؤاد قبل أن يصبح ملكًا، لمحاولة اغتيال وهو موجود في نادي الخديوية، ونجا من الحادثة، لكنه تشاءم من المكان وقرر عدم دخوله مرة أخرى، ما مهد الساحة لإقامة نادي أكبر.

وفي عام 1907 قامت الطبقة الراقية بتأسيس شركة مساهمة برأس مال 14 ألف جنيه لإنشاء كلوب محمد علي وتم إنشائه على ناصية مهمة بشارع سليمان باشا، وصممه المهندس الفرنسي ألكساندر مارسيل مصمم قصر البارون وكنيسة البازيليك بمصر الجديدة، وكان أول رئيس للنادي الأمير فؤاد بنفسه وتولى يعقوب أرتين نائب رئيس النادي.

ومن يومها أصبح النادي مركزًا لتفريخ وتشكيل الوزارات ومكان تخطيط المؤامرات السياسية، وكان لا يخلو يوم في النادي من حدث ثقافي أو فني أو اقتصادي أو سياسي.

وبعد ثورة يوليو تم تأميم النادي وضمه إلى وزارة الخارجية وسُمي بنادي التحرير عام 1954، حتى تغيير اسمه في 1982 ليصبح النادي الدبلوماسي، وستعرفه إذا مررت به في تقاطع طلعت حرب مع شارع البستان ستجده هذا المبنى الأبيض المميز.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك